النسر السودانى رفرف بجناحية على ارتفاعات شاهقة تمثل السياسة الدولية
سعادة السيد/ انطونيو غويترش
سعادة السيد / انالينا بيربوك
سعادة السيد/ فيلمون يانغ بمتابعتى لخطاب معالى رئيس الوزراء امام دورة انعقاد الامم المتحدة 80 تاكد لى اننا امام عهد وميثاق جديد بين الشعب وحكومته عهد جسره الاخاء والارتقاء بمعانى الانسانية والادمية والاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية لتحقيق التنمية المستدامة والرفاهية التى ظللنا ننشدها حتى نعيش على مرافى الانسانية والخليقة التى كرمها الله تعالى؛عهدا نتجاوز فى سنوات المحنة والظلام والمصيبة التى حلت بالشعب السودانى على ايادى مليشيا ال دقلو واعوانها القحاته قتلا وتنكيلا سلبا ونهبا لكل مقدراتتنا.
#الحضور اجمعه كان حريصا للجلوس ببهو قاعة الانعقاد قبل دخول وفود السودان الذى اتتى واعناق الحضور بعيونهم الجاحظة والبارزة تشرئب لرؤيا من صنعوا معجزة القرن وقضوا على اسواء مخاليق الله على مدار التأريخ الانسانى وهزموهم شر هزيمة هم وداعميهم ومشايعيهم حتى صاروا عبرة لغيرهم وشر استراحت منه القارة الافريقية والدولة المصدرة للمرتزقة العالمية العابرة للحدود فصارت خيام عزائهم اشبه بخيامهم سكنهم فى البوادى والصحارى والعراء كل أسرة لها خيمة تشهد على جرائم بنيها.
#فى حضرة الأمين العام للامم المتحدة انطونى غويترش ،الرجل يشهد له التاريخ منذ ايام الحرب الاولى كان موقفه واضحا بجانب حكومة السودان وقواتها المسلحة حيث كان صوته عاليا شاجبا ومنددا بكل جرائم المليشيا المتمردة فى انشطة منظمته وكذا رئيس الدورة المنصرمة فلمونغ والحالية انالينا صاحبى المواقف الصلبة فى وجه الهجمه الشرسة من قبل الدول الداعمة للتمرد ورفضهم لكل الإغراءات المادية من قبل دويلة الشر سيئة الذكر.
#دخل وفد السودان الى البهو الانيق الذى ظل ينتظر الاحتفال بالكوكبة الافروعربية تحت هدير التصفيق واشارات النصر كل وفقا لثقافته وهويته ومدى اعجابه بقصص هؤلاء القوم المنتصرين على قوات قدرت بأكثر من قوات الحرب العالمية الأولى والثانية ؛بكل عزة وشموخ وانقة صعد رئيس الوزراء الى المنصه الرئيسية مخاطبا فخامة رؤساء وملوك وامراء وزعماء العالم فتوقفت وحبست الانفاس برهة من الزمان وكان خروج الروح زارهم جميعا مما سوف يقال ولكن ردت روحهم اليهم بأول كلمات خرجت من فاه ابن السودان البار الذى تحدث بلغة انجليزية رفيعة رصينة المخارج والمعانى فكان فيه طرح للقضية السودانية ومآلات حرب التمرد وداعميه على الامن السودانى والاقليمى الملاحة الدولية بالبحر الاحمر وأثر ذلك على حقوق الإنسان والقانون الدولى الانسانى واستخدامه مطية لكل من يريد تحقيف اهدافه الدنيئة لابادة الشعوب الحرة عبر المؤسسات الدولية متكئين فى ذلك على امكانياتهم المادية التى يستخدمونها كرشى لضعيفى الانفس والذمم.
#نحن فى (حروف مضيئة) رغما عن ما قام به وفد السودان من دور قوى مفندا فيه جل المزاعم الدولية التى تقودها دويلة الشر وصويحباتها من دول العهر والدعارة الدولية التى تعتبر مراكز لغسيل المال اليهودي وعصابات المخدرات وزيارة واحدة لاى مدينة من تلك الدول تؤكد لزائرها ما ذهبنا اليه.
لذا لانعول كثيرا على دور الامم المتحدة حيث غالب دولها تسبح فى البحر الامريكى وتسير على هدى ربانه الترامبى ولكن تظل بعض الاشرعة الاخرى مشرعة لنا وفقا للمصالح والمنافع المتبادلة وهنا حريا بنا ان نصل الى قمتها حتى نحدد موقفنا وموقعنا الدولى من تلك الامواج العاتية.
#نقول ان المواقف الدولية بدات تتغير تجاه السودان وحكومته ليست على منابر الدبلوماسية فقط بل التقدم المتواتر السريع فى ميادين القتال فرض واقع الانتصارات والهروب الدائم لقيادة وافراد المليشيا تحت عيون العالم جعلهم يشجبوا ويدينوا سلوك وجرائم المليشيا اللعينة مماتسبب فى تراجع الدعم لها مضافا الى ذلك ان غالبية مقاتليها من الشفته واللصوص الذى اتوا بغرض النهب والسرقة فكان نصيبهم الموت الزوام والعاهات المستدامة فشكلوا مثالا حيا لزويهم واهلهم الراغبين فى القدوم فقل عدد القادمين وزاد تعداد الهالكين.
كسرة::
دكتور كامل ادريس.. طرق الابواب ففتحت له وعلى الدبلوماسية السودانية السير بخطى ثابتة على نهجه مدعومة بانتصارات القوات المسلحة فى كافة جبهات القتال.
كسرة اخيرة::
فخامة رئيس مجلس السيادة..
معالى رئيس الوزراء من اهم أركان الدولة العدلة لان المؤسسات العدلية ان فسدت فسدت كل الدولة.
*الحقوا المؤسسات العدلية بولاية الخرطوم لاصابتها برزاز عدم المهنية واللا علمية.
**أصدروا امركم بنقل كل من الاتى الى الخرطوم.
مكتب رئيس القضاء واداراته
مكتب النائب العام واداراته
حتى نتمكن من تقديم ملاحظاتنا وشكاوينا.
استدركوا الامر قبل ان يستشري دقوا بيد من حديد على المتعاونين منهم.
والله من وراء القصد
