الدبلوماسية والجهات السياسية تشتغل حسب برتكولات مقتضى البيان والمواقف والإعلام يشتغل شغله
ما ترفعو عن اي جهة مواقفها رمادية، ومن حقنا كإعلام أن نشدد على مصالحنا وشغلنا تاني طقة بطقة . .
بلد عاوز نمش معاه عديل، يمش معانا عديل !
بلدنا تقاطر عليه المرتزقة من فجاج الأرض بما فيها كولومبيا التي كنا نراها في أفلام كارتيلات المخدرات ومباريات كاس العالم ويكون مطلوب منا كجيش وشعب أن نستسلم بل وأن نُتهم باننا نهدد الأمن الأقليمي !
من الذي هدد الملاحة الجوية في البحر الأحمر وخرق أمن الحدود عند المثلث بين السودان ليبيا ومصر !
السودان يقاتل شعبا وجيش عن وطنه ومقدراته وترابه، بل وينوب عن أخرين خارج حدوده، إنكار هذه الحقيقة جحود
من يأتيه من الدول الأخرى يتبلَّ وياخد على رأسه ولا اسفا عليه
سيادتنا بحددها اولادنا الذين كانوا من الساعة الأولى في الموقف الصحيح ولا يزالون وسيظلون
كل الدول والجيوش بمقدراتها وقواها الساندة تواجه مهدداتها وتمرداتها بالحزم، فما الذي يجعل ما حدث عندنا بعد كل ما حدث كراع، وديك رِجِل !
اركبو ودقو من طرف يا شباب ما ترفعو من زول !
