عمر سيكا يكتب (على الملأ): مناشدة للدكتور معتز البرير.. مكرر رجل الاعمال البورتسوداني بكري ابوالقاسم
انه من تصاريف القدر ان واقدار الله النافذة التي لامراء فيها وهو ابتلاء من المولي عز وجل لمن اختصهم بالمرض من عباده الصالحين فقد اصيب البروفيسور الشاعر والاكاديمي والباحث والاديب والقاص المتفرد عبد العظيم اكول بتعطل جزئي في قاعدة الرئة اليمين ووجود ماء بالرئتين وهو يتلقي العلاج منذ فترة طويلة بدولة قطر الشقيقة في مستشفي الوكرة الذي حوله للشقة لمواصلة العلاج لارتفاع تكاليف العلاج بالمستشفي وقد تداعي اصدقاء البروف اكول من كل فج عميق من معظم دول العالم للمساهمة في علاجه باعتباره ثروة قومية وقامت كذلك جامعة ام درمان الاسلامية بدفع كافة تكاليف العلاج في المرحلة الاولي بالمستشفي بتوجيه من البروفيسور طارق ابنعوف مدير الاسلامية بالانابة وبلغت ٢٥٠٠ دولار امريكي لان البروف اكول يعتبر علم من اعلام السودان ولان العلاج مقرر بستة شهور كان لزاما عليه دفع تكاليف الشقة وقد لحقت به ابنته الطبيبة التي كانت تعمل مدير طبي بمستشفي ام درمان لتقف الي جانبه ثم تعود لعملها بالعاصمة الوطنية ام درمان كما ساهم عدد من اصدقاء البروف في علاجه بحسب امكانياتهم ومنهم الاستاذ جمال الوالي والقنصل حازم مصطفي والدكتورة ثويبة ابوشمال ..كما ساهم الاستاذ بكري ابوالقاسم مساهمة اولي ووعد بان يدعمه حتي يكمل علاجه خاصة بعد ان صار مهددا بالطرد من الشقة وكلنت يعرف ارتفاع تكاليف ايجارات الشقق بقطر اذ تكلف الغرفة الواحدة حوالي الالفين ريال قطري شهريا..الان وقد تبقت للعلاج ثلاثة شهور الامر الذي يحتم عليه دفع مبلغ ايجار هذه الثلاثة شهور والمقدرة بمبلغ خمسة الف ريال قطري تعادل خمسة مليار جنيه سوداني نسبة للتضخم في سعر الجنيه السوداني حاليا..
لذلك تاتي مناشدتي الانسانية لرجلين من خيرة ابناء السودان ومشهود لهما بالمواقف الانسانية الباهرة
اولا
الدكتور معتز محمد احمد البرير
ود ام درمان ود البرير..زائع الصيت باعماله الانسانية ويكفي انه مؤسس لاكبر صرح تعليمي بالسودان هو جامعة العلوم والتقانة واكبر صرح طبي وهو مستشفي رويال كير العالمي..فضلا عن فضله المعلوم داخل وخارج السودان بمنحه المنح للفقراء والمستضعفين والارامل والايتام..اذن وقفته في دعم البروف اكول نعلم انها ستكون مشرقة جدا لان البروف من شارك في تاسيس الجامعة وهو الذي قام بمتابعة ايلولة التقانة للدكنور معتز بعد النزاع فيها ملكيتها ..ثم عمل فيها عميدا للطلاب وعدد كبير من اولياء امور الطلاب وبعض الطلاب والطالبات ممن قابلتهم في مصر اشادوا بالمواقف المشهودة للبروف اكول معهم وهو يمثل الوجه المشرق لجامعة العلوم والتقانة ويكفي انه من قام بتاليف شعار التقانة منذ ان كانت كلية صغيرة حتي صارت جامعة كبيرة تضاهي اكبر جامعات العالم علما ورفعة وتفرد وتميز..ويقيني ان د.معتز لم يصله خبر مرض البروف اكول والا لكان اول المساهمين في علاجه ودعمه
ثانيا
رجل الاعمال البورتسوداني
جالب الافراح
بكري ابوالقاسم رجل الاعمال الكبير واحد اعيان شرق السودان وصاحب افراح ابوالقاسم تربط بينه وبين البروف اكول وسائج وصلات اسرية ممتدة وحدثني اكثر من صحفي بان بكري يحب اكول وكانه شقيقه..بكري له ايادي بيضاء من اجل الوطن وهو رجل وطني غيور ما ان سمع بظروف البروف حتي ارسل له الفين ريال ايجار شهر مما مضي..والان تبقت كما ذكرنا فقط ثلاثة شهور ليكمل البروف اكول العلاج بقطر ثم العودة باذن الله لارض الوطن الحبيب..واعتقد جازما بان بكري سيدعمه خاصة وقد كلمني بانه سيقف معه الي ان يعود سليما معافي لارض الوطن..ونحن نننظر من الرجلين الجليلين ان يسارعا في دعم علاج البروفيسور عبد العظيم اكول بما عرف عنهما من افضال علي قطاعات واسعة من ابناء الشعب السوداني وهو ديدن د.المعتز والاستاذ بكري ابوالقاسم وباذن الله ننشر للقراء ولجموع الشعب السوداني مساهمتهما عبر صحيفتي القوات المسلحة والدار ..
ولمثل د.معتز وبكري ابوالقاسم ترفع القبعات سلاما..وتحية..واجلال..وتقدير ومحبة
