boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

تلاشي ظاهرة استخدام السلاح في المناسبات


 

بوش نيوز 

الملف الثقافي 

من السبت الي السبت

إعداد: صلاح عبدالله نورالدين


تلاشي ظاهرة استخدام السلاح في المناسبات 


وعي المواطن في نهر النيل قلل من انتشار هذه الظاهرة 


نتناول عبر هذه المنصة الالكترونية بوش نيوز وفي هذه المساحة الاسفيرية اهم القضيايا الاجتماعية المعاصرة ونناقش معك اليوم عزيزنا القارئ الكريم ظاهرة استخدام السلاح في المناسابات واطلاق الأعيرة النارية التي كم بدلت كرنفالات السعادة والفرح الي سرادق العزاء الحزينة جراء هذا الاستخدام المتهور المشؤوم وسط حشود جماهيرية آمنة لا تعرف غير الامان والطمانينة ومن خلال تناول هذا الموضوع الذي طرح عبر المنصات الالكترونية المتعددة وتناوله اكبر عدد من الكتاب والمثقفين الذين لا حصر لهم عبر عبر التقارير والأعمدة الراتبة ونتوصل الي هذا النقاش الدائر عبر الاوساط علي خلفية الخبر الذي نشرته احد المواقع الالكترونية  حيث يقول الخبر ان مجموعة من اهالي كسلا قاموا باستخدام مسدسات اطفال للتعبير عن فرحتهم واطلاق اصوات طلقات العاب نارية كناية عن ضرب الرصاص والزخيرة الحية هذا الحدث تم نشره  تداوله عبر مجموعات ومنصات الكترونية متعددة لم يمر مرور الكرام ولم يسلم من التعلق الحاد والنقد البناء المفيد حيث تناولته منصة مشرع ود البلة وتم التداول والتعليق عليه من مجموعة كتاب وصحفيين وجهات امنية ولتعميم الفائدة قصدنا نشر تلك المساجلات الراشدة والمفيدة التي ساهمت الي حد كبير في نشر الوعي الذي ادي الي تراجع وتلاشي هذه الظاهرة في كثير من المدن والقري والحلال كما ساهم الدعاة علي منابر الجمعة في محاربة هذه الظاهرهة وزجرها بطرق شرعية نهي عنها الشارع الي خطورة استخدام السلاح الابيض دعك من الفتاك الآلي الذي يحرم شرعا وعرفا وقانونا 

وفور نشر الخبر قام الكاتب الاستاذ المربي محمد علي حامد بهذا التعليق 


اولا نزف خالص التهاني للعريس الكسلاوي وكل أهالي كسلا الوريفة الشاربة من الطيبة ديمه

ولكن طالما هناك إطلاق نار لعب أو هزل ما زالت عقدة السلاح مترسخة في العقول وهي خطرة جدا وفتح باب لمشاركة الاطفال بعيدا عن الأعين 

وقد شهدنا الكثير من الإصابات بين   الأطفال وبهذه الألعاب النارية وبعد شوية اللعب ينقلب جد واحسن طريقة لإشهار العقد هي التكبير والزغاريد والحضور الكبير هذه احسن طرق لإشهار العقد

اللهم إنا نسألك افراح بدون سلاح

وكتب / سعادة المقدم ابراهيم عبدالنور 

لك التحية وانت دوما تتحفنا بما هو مفيد... ولا تخلو كتابتك من توعية او ارشاد او حكم او قصص واقعية تحمل في مضامينها قيم واخلاق...

وها انت وباسلوبك الراقي السلس.. تهذب وتشذب هذا المنشور وتضع لمساتك عليه لتقويم اعوجاج لازم المنشور...

فعلا.... لماذا السلاح في المتاسبات...

هذا السؤال طرحته علي نفسي لعلي اجد مبررا لعلاقة ضرب النار في الافراح...


السلاح يعرفه حتي الاطفال انه احدي ادوات القتل... وما صنع السلاح الا ليقتل.. والموت حزن.. ..... اذن ما علاقة دخول آلة القتل في الفرح...؟؟؟


بعض الناس يقولون هو وسيلة للاشهار..... طيب اشهار لمن...؟؟  من الذي نريد ان نخبره بالزواج... علما بان الحضور في المناسبة قد يتجاوز الالف شخص... فمن الذي نحرص علي اخباره بزواجنا....؟؟؟  ومعلوم لدينا فور الانتهاء من مراسم العقد تسمع زغاريد النساء وهي تشق صمت الوجود.... وقد ينتقل صوت الزغاريد الي كيلومترات...

اذن لا مبرر لفرية الاشهار بالسلاح...

حسب مهنتي التي تعلمها فانا عملت كثيرا في مناطق العمليات... وعملت مدربا للجنود عدة سنين... واكثر تحذير للمتدبرين هو التحذير من السلاح... حتي في دروة ضرب النار لديها محاذير وارشادات كثيرة جدا.. وتوعية في التعامل مع السلاح حتي وان لم يكن السلاح مذخرا....


ولكن عندما ناتي للفرح تجد كل من لديه سلاح لا يتورع في استخدام السلاح.. ولا ينفذ واحدة من المحاذير.. علما بانه محاط بالمئات من الاشخاص...

وبعضهم يتفنن بحمل السلاح بيد واحدة ويطلق الاعيرة مجموعة... علما بان التدريب علي الامساك بالسلاح قبل الضرب لديه دروس ميدانية قد تصل اسبوع كامل...


وحسب تحليلي الشخصي...  للذي يحمل سلاحا ويستخدمه في الافراح ما هو الا شخص به نقص في شخصيته... ويريد ان يظهر امام الناس بانه لديه سلاح..... نظام شوفوني.....


الكاتب / صلاح عبدالله 

 سعادة المقدم ابراهيم عبدالنور. لقد احسنت هذا التحليل. علي موضووع حمل السلاح. واطلاق الاعيرة.النارية في المناسبات. اذ لا شى يستدعي ذلك. سوي المعاناة النفسية لبعض الناس. من حب الظهور والتعالي الذي تشير دلالاته. السيكولوجية الي نقص في التركيبة او ما يشار اليه بجنون العظمة ولقد. فجعت مناطقنا هذه بافجع المصائب. حينما يتحول كرنفال. الفرح الي سرادق العزاء

ولكن بعد ضعف. وتراجع عامل الوعي عند.  المواطن. تعد ضعف آلية.  التنفيذ.لقرارات. الجهات.   المسؤولة هو العائق الاكبر. وعلي وجه اللخصوص حينما. يكون. حامل السلاح ومطلق الاعيرة النارية ينتسب الي الجهات. النظامية. رغم  تلقي جرعات التدريب. والتحذير. من ذلك ولك. الود. ولااستاذنا الراو


الاستاذ محمد علي 

**


 ياسلام سعادة المقدم والله هذا هو   حد العالم   ببواطن الأمور   كلها 

وربنا    بقول   اسألوا   أهل    الذكر

وأهل  الذكر   هم    العلماء  في  كل   فرع   من  فروع    المعرفة   وفي السلاح  هذا   أهل   الذكر   هم   انتم    ياشرف  البلاد   وعزها حماة    الوطن




احد المعلقين كتب يقول

*******************

 برضو فائدة مافي.... ما دام الظاهرة معشعشة في المخ...

بقوا زي الزول العايز يترك سف الصعوط بقي يسف تفل شاي


*********************


وكتب الاستاذ الطيب المكابرابي في عموده موازنات يوم

الاثنين 2يونيو 2025


*******************


افراح بلا سلاح .. نعميين  ولا.

_______________________

من منا لا يذكر أو يتذكر تفاصيل مأساة جرت وموت شخص أو اشخاص في يوم فرح وابتهاج ومشاركة كل اهل القرية أو الحي في أحد الافراح لتنقلب تلك البهجة  وذاك الفرح إلى ترح خلال لحظات ؟

غالب الظن أنه ومنذ ظهر السلاح  وبداية استخدامه في مناسبات الافراح بعد الحصول على تصريح لتلك البنادق ( الخرطوش) كان الخطأ دائما مايكون سببا في حدوث مثل هذه الماسي وقد شهدنا بعضها منتصف الستينات ثم هاهي تستمر وتتطور بتطور الأسلحة التي تغيرت من ذاك الخرطوش إلى بنادق آلية تطلق عشرات الطلقات متتابعة فتصيب أعدادا اكبر وتحدث حزنا مضاعفا عما كانت تحدثه بنادق الاولين..

انتشر السلاح حاليا وبصورة جعلت حتى صغار السن ومن هم دون سن البلوغ يحملون هذه البنادق الالية ويستخدمونها تعبيرا عن المشاركة في الفرح وبعضهم بأجساد نحلية  لا تكاد تقوى على حمل هذا السلاح بل تهتز وتتمايل عند الاطلاق



 وكتب الناشط الاسفيري عماد عبد السلام 


********************


 لابد من تكريس الجهود في موضوع أفراح بلا سلاح و لاشك ان كثيرا من الكتاب قد تطرقوا لهذا الموضوع الهام و الحساس وضربوا علي أوتار هذه القضية وبلغ صوتهم كل اذان المسؤلين ولكن لا حياة لمن تنادي


 لضعف القانون وعدم التطبيق كم من قرارات صدرت دون تنفيذ ولا فائدة و لابد من الحسم

الناس متجاهله هذا الموضوع  مع انوا عواقبه وخيمة نتمنى الناس تصحى وتشوف المخاطر



 وكتب الاستاذ الصحفي محمد عثمان بشير 

*******************


استخدام السلاح فى مناسبات الأفراح  درجت العادات والتقاليد فى معظم ولايات السودان على إطلاق الرصاص في الهواء فى  مناسبات الأفراح باعتبارها واحدة من ضمن المشاركات للعريس فى يوم فرح الا أن ذلك تسبب فى عدد من الكوارث وانقلب الفرح الى مأساة وحزن بسبب التهور والاستهتار وراح ضحية ذلك شباب وفى بعض الاحيان يكون الضحية هو العريس نفسه لذا نتمنى أن يفعل قانون منع إستخدام الأسلحة فى الأفراح  والمناسبات العامة حفاظا علي أرواح الأبرياء ولردع المخالفين


×××××××××××××××××


وعندما يشيع الامن والطمانية بين الناس تصبح مناسبة الزواج مناسبة اجتماعية  محضة يتلقي من خلالها الأحبة والاصدقاء 


كما كتب الاستاذ الراو 


*******************


 افراح آل الخيار بالفريع شرق

وال الاقرع بالكنوز

 

اولا حيوا معي  الأسرتين  ال الخيار   وال  الاقر ع  فقد صعدوا بنا  إلى مدارج الحضارة  محققين شعار افراح  بدون سلاح  مؤكدين أن مدينة الدامر   هي أم الحضارات نعم

اليوم الجمعة عيد أمة الإسلام الأسبوعي السعيد  انطلقت وبرفقة اخي  وصديقي  الاستاذ مبارك عبد الرحيم علي العجب إلى حي الشجرة بالدامر معقل أهلنا التبارة اسياد  الاتبراوي الساقي الرجال بالنز شرق الدامر

مشاركين في افراح العريس الشاب الوجيه كمال ابن القيادي البارز الاستاذ الخيار بابكر البشير الخيار


تهانينا اخي الخيار والتهاني ارتال ارتال لعم العريس الأرباب بابكر البشير الخيار 

 ثم انطلقنا إلى درة أحياء مدينة الدامر كنوز الكرم والعز معقل اهلنا الحسبلاب شرق النيل  

مشاركين في افراح العريس الشاب الوجيه احمد هاشم نورالدين الاقرع وسط حضور فخيم وكرم باذخ

و قد سعدت بمقابلة مجموعة من   الأهل  والأصدقاء  على رأسهم  استاذ   الاجيال العزيز عبد الله  كرار  والخال جارنا الوقور الحاج / عثمان بشير  الاقرع والصديق  الغالي المجاهد الغيور العمدة العنافي طلب مصطفي جادالله واخي العزيز ابو العريس هاشم  نور الدين الاقرع 


والرجل الشام اب علامة ابن عم العريس مدير قروب مشرع ود البلة  الصحفي والكاتب المتميز  صلاح عبد الله واعمام العروس أبناء  حكيم  الحسبلاب عمنا محمد المصطفي الامين  وقد زاملت عم  العروس  اخي  الأستاذ عمر  محمد  المصطفي  الامين بالزيداب الاميرية الوسطى قبل 67 سنة كان ورانا بي سنة

 ووجدت اليوم زملاء تلك الفترة  دفعتي في الفصل 1967 احمد محمد حمد العيص والاستاذ مجذوب عبد القادر جكسا والشيخ  الداعية /بكري حيمور   حترة يا سلام وصديقي اللدود في الكرة الطائرة بشرفى استاذ سيف  الدين عطاي والاستاذ الزميل عبد الماجد البلة عبد الماجد والاستاذ الزميل الشاب عبد الله الفضل

والله اليوم عشت لحظات سعادة غامرة  وسط اهلي الحسبلاب وزملائي  والاستاذ الغائب الحاضر  صلاح محمد المصطفي

والاستاذ عبد  المنعم َ محمد المصطفي وابني درة الميديا حاتم الوالي  

 واستمتعت بعقد قران من الرجل   الصالح عمر البلة عبد الماجد صاحب  طريقة جميلة جدا في العقد وصوت  جهوري جميل 

وله بصمة  خاصة في العقد نسأل الله  أن  يبارك  في عمله  ويوسع في رزقه  ويهبه عمرة وحجة إلى حرمه الامن

اللهم  بارك للعرسان 

اتبراويا ونيليا

واجمع بينهما بخير واخرج منهما الطيب الصالح للبلاد والعباد.. امين

وهكذا نري مناسبات الزواج تحقق مبتغاها بنشرح الفرح والسعادة والطأنينة بين الأهل والأحباب والزوار والضيوف الكرام القادمين من كل فج عميق وبسبب تفهم مواطن ولاية نهر النيل والتزامه بتوجيهات جهات الاختصاص بعدم استخدام السلاح في مناسبات الافراح والمناسبات العامة نلاحظ تلاشي هذه الظاهرة تماما لما شاهدناه من عشرات المناسبات التي لم تستخدم فيها الاسلحة ولم يتم فيها اطلاق طلقة واحدة في كل يوم الزفاف من شروق الشمس الي غروبها وبالكاد تكون هذه الظاهرة في عموم ولاية نهر النيل وعموم الولايات من التلاشي الي الإنعدام الكامل حتي يسعد المواطن باستخدام كامل حقوقه الامنية التي يتمتع بها في ظل تلك الحكومة الراشداة والجيش الباسل الراكز 




ودمتم في حفظ الله ورعايته آمنين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news