boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

موسم الهجرة الي جنوب الوادي

 


صلاح عبدالله نورالدين (أنفاس الكرامة): موسم الهجرة الي جنوب الوادي 



لم يكن الطيب صالح وحده من يعاني مرارة الهجرة وقساوة الزمن حينما كتب موسم الهجرة الي الشمال وهو يعاني ويكابد احزان وآلام الاغتراب


 فهاهو الشعب السوداني بكليته اصبح يعاني من هذه المرارات جراء الحرب الضروس التي كادت ان تقضي علي الاخضر واليابس في بلادنا الحبيبة ولكن بفضل الله وفضل قواتنا المسلحة التي قاتلت ببسالة وضراوة لكن تسلم البلاد وتنجو من هذا العبث الخبيث التي تكالبت وتضافرت علينا به الامم دون عون ونصير الا من الله العزيز الحكيم 

ومنذ الخامس عشر من شهر ابريل للعام ثلاثة وعشرين بدأت حالة النزوح الإجباري

في رواية موسم الهجرة الى الشمال يقول الطيب صالح في مقدمتها  عدت إلى أهلى يا سادتي بعد غيبة طويلة سبعة أعوام على وجه التحديد، كنت خلالها أتعلم في أوروبا تعلمت الكثير وغاب عنى الكثير

ولكن بعد الطيب صالح كثر المهاجرون في موسم الهجرة الي الشمال فكان الشمال ارض الكنانة التي احتضنت الملايين من المهاجرين

 والهجرة علي علاتها المريرة يعاني منها الشعب السوداني ولو كانت في شمال الوادي الذي هو جزء من جنوبه ارثا وحضارة وتاريخا قبل الرسم وبعده  فالوطن هو الوطن الذي ليس له بديل سواه فهو شام لأهله وهو شامة في جبين شيوخه وشبابه 

وريحة الطين اشهي من ريحة البن وعلم يرفرف فوق سرايا الوطن يحزيك العافية كاملة المذاق

وفي موسم رحلة العودة الي جنوب الوادي تصف الطيور اجنحتها وتقبضها طربا لحلاوة العودة من شمال الوادي الي جنوبه  وفي غضون هذه الايام السعيدة



 تشرفت ديارنا بقدوم جحافلة العلم والإعلام فبعد غيبة طويلة شرفنا في نهر النيل الاستاذ الصحفي القامة المبدع عبدالعظيم صالح وحرمه المصون


 بعد فترة قضاها في قاهرة المعز وقد سطر بقلمه وبفكره الحازق كل مآلات الرحلة في مقال ضافي نشر بصحيفة اصداء سودانية يوم الخميس الماضي ٢٧فبراير  تحت نفس العنوان اعلاه استهله بعبارة من رأي ليس كمن سمع سجل فيه ووثق كل انطباعات الرحلة حلوها ومرها

وفي معية نفس الأيام تشرفنا بحضور البروفسور الطيب حسن أحمد المتخصص في تفسير وعلوم القرآن المحاضر في كلية جبره وعدد من الجامعات وهو الآخر يحمل في جعبته زخيرة من علوم النسب والتاريخ يستأنس كل من يرافقة من فيض علومه الغزيرة وثروته العلمية الغزيرة في أصول الحديث وفي أفياء السيره 

وهكذا تعود الطيور المهاجرة المتوكلة علي الله حق توكلها تعود الي اوكارها بطانا كما غدت خماصا.

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news