كلمة بمناسبة أعياد الاستقلال المجيد
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،
بمناسبة أعياد استقلال السودان المجيد، يسعدني أن أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى شعبنا السوداني العظيم، هذا الشعب الصابر الصامد، الذي تحمل ويلات الحرب اللعينة بثبات وعزيمة، ولم تنكسر إرادته رغم الجراح، وظل الأمل يسكن وجدانه بغدٍ قريبٍ ينعم فيه السودان بالأمن والاستقرار، عزيزًا بعزة أهله، شامخًا بكرامتهم التي شهد لها القاصي والداني.
تحية إجلال وتقدير لكل السودانيين في المهجر، وفي ليبيا على وجه الخصوص، الذين لجأوا إليها بحثًا عن الأمن والسلامة للنساء والأطفال وكبار السن. وبهذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان للدول التي فتحت أبوابها واستقبلت أبناء السودان، ونخص بالشكر دولة ليبيا، حكومةً وشعبًا، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، سائلين الله أن يعم الأمن والسلام ربوعها، وأن يجمعنا جميعًا قريبًا في أرض الوطن الحبيب.
كما نبعث بتحايا صادقة للمعلمين والمعلمات في كل ربوع السودان، مشاعل العلم وبناة العقول، وحملة رسالة المعرفة والتنوير، وتحية خاصة نخص بها أساتذة وأستاذات مدرسة الصداقة السودانية الليبية – سيدي حسين، تقديرًا لعطائهم وجهودهم المخلصة في ظل ظروف استثنائية.
وإلى أبنائنا وبناتنا، التلاميذ والتلميذات، الطلاب والطالبات، نبعث أصدق التهاني بهذه المناسبة العظيمة، ذكرى استقلال السودان، ونذكرهم بأنهم قادة الغد وصُنّاع المستقبل، وبسواعدهم وعقولهم سيتحقق حلم سودان قوي، شامخ، معافى. نحن على يقين أن من بين طلاب اليوم مهندسين وأطباء وعلماء وخبراء ومعلمين، وقادة في الجيش والشرطة، وروادًا في مجالات الزراعة والاقتصاد والتنمية.
أبنائي وبناتي، إننا نثق فيكم ثقةً لا تحدّها حدود، ونعمل من خلال المدرسة على تقديم كل ما هو ممكن، بل وبعض المستحيل، لنعبد لكم طريق النجاح والتفوق.
وفي الختام، نهنئ أولياء الأمور، والمجلس التربوي، ومدرسة الصداقة السودانية الليبية (أ) والجالية السودانية بمدينة بنغازي، كما نبعث بخالص التحايا والتقدير إلى القنصلية السودانية ببنغازي، دعمًا وتعاونًا وجهودًا مقدرة.
عاش السودان حرًا، كريمًا، عزيزًا، شامخًا…
وكل عام وأنتم والوطن بألف خير.
د. ولاء الدين حمدناالله أحمد
مدير مدرسة الصداقة السودانية الليبية (ب) _ سيدي حسين

