يظل البحث عن السلام والامن هو الاول من اولويات الانسان، فعرفت الحروب على مر الزمان هي المدمر الفتاك للانسان والمهدد للوجود في ظل استمراريتها، وطول او قصر مدتها.
امتدت حرب السودان اكثر من عام بين قتيل وجريح وآلاف النازحين، دمار كبير جدا في الموارد البشرية والمادية، قد اضحي الوضع خطر جدا للغاية.
كما أن تأثير الحرب على الحالة النفسية لها تأثير كبير جدا كاضطراب مابعد الصدمة الذي هو كالكوابيس ومشاهدة اشياء مثل مشاهد القتل والجرح والتشويه مما يسبب الاكتئاب والقلق واضطرابات اخري
فلا بد من الدعم الاجتماعي للتخفيف من تلك الاثار النفسية
مع كل التقدير لذلك يجب أن يعكس كل نازح طيب اصله واخلاق وطنه الحبيب ، فاحترام نفسك والتمسك بدينك الحنيف وسلوكك الذي هو مرآة عاكسة لوطنك الحبيب ، وستظل انت سوداني عمله هي دوما الاغلي بين كل العملات.
ونناشد كل النازحين السودانيين في كل أنحاء الدول ان يكون سلوكهم قويما نسبة للشكاوي التي حدثت بالفعل تحديدا في دولة مصر نسبه لظواهر سلبيه بدرت من الفئة القليله، تلك الظواهر السلبية التي هي ليست من اخلاقنا نحن السودانيين فضلا وليس امرا نرجوا الا تتكرر مره اخري، وان لم يتعدل ذلك السلوك ساضمن لكم استمرارية هذه الحرب لانه (علي نياتكم ترزقون).
فكونوا ذو اخلاق حتى يصلح الحال الله سبحانه وتعالى حتي يكن لطفه بنا رحيم وتنطفئ نيران تلك الحرب ونعود الي سوداننا ان شاء الله في القريب.
