رحم الله استاذي واخي الاذاعي والاعلامي الضخم الدكتور عبدالمطلب الفحل "دكان ودالبصير" واشهر عمود صحفي "كلام تربال" تشرفت بمعرفة هذا الكنز بصداقته للوالد رحمه الله وحتي جاءتني ليلة القدر وتوطدت علاقتنا اكثر واصبح رئيسا لتحرير صحيفة الدار فكانت فترة زاهية، كان يعامل كل العاملين بتواضع وابتسامة وهو يشيع الفرحة بيننا ونحن نرهقه بالمشاكل واوامر القبض التي تواجهه بسبب ماينشر، حتي فاض به وتقدم باستقالته علي ان يظل كاتبا .
واذكر من المواقف التي كانت تغضبه بعد وفاة زوجته الوفية "ام احمد" كان يغضب كثيرا من الذين يسألونه ياود الفحل ماداير تعرس؟ والرجل الان في ذمة الله، فقد قال لي ياخي انا ماطفل عشان يحدد لي احدهم في موضوع لايهمه واذكر في احدى الايام زارني بمنزل والدتي المبروكة "حاجه مريم" ومشى لها في راكوبتها المحتشده بالضيوف والكرم وقال لي ماشي اتنونس مع حاجه مريم حيث ربطتهما العشرة الطويلة والمحبة والصدق، رحمهما الله جميعا، وقبل ان يرتشف الجغمه الاولي من كباية الشاي كان ان سالته حاجه مريم ياود الفحل ماداير تعرس.. ورد عليها بدبلوماسية وادب كعادته ووثقت لهذا الكلام في حياة الفقيدين الحبيبن، والقصص عن استاذنا الفحل كثيرة ومفيدة له الرحمة والمغفرة ولهذا لاتسالوا عن الخاص.
حاجة اخيرة:
الدكتور الفحل تم التآمر عليه واوقف برنامجه ود البصير واحالته للمعاش بدلا من تكريمه من قبل بعض الكيزان.

