حزنت جموع الاعلاميين ورواد شارع الجرائد بالخرطوم للخبر الحزين بوفاة ايقونة بائعات الشاي الخلوقه طيبة القلب ساميه النور والتي ظلت تجاور مكاتب الدار لقرابة الثلاثين عاما انسانه محترمه مجامله تخطت علاقتنا بها لحدود شراء القهوه والشاي فعرفتنا علي اسرتها واي صحفي هي الاخري تجامله في الافراح والاتراح وهي تخبرنا دائما بضرورة ان نذهب لفرح او ترح لاي مناسبه كانت محلها مكان لتجمع كبار الاعلاميين ويكفي الراحلين الاستاذين موسي يعقوب وصلاح دهب تجمعنا لتناول الفطور حيث تشرف علي اعداده وجمع الشيرنق وتنتظر الجميع حتي يتناولو الفطور في محل الراحله بت النور لاتجوع ولاتعطش عندك قروش ماعندك انسانة نضيفة راقية جادة ومجاملة تجبرك علي احترامها كانت مخزن اسرارها ومكانها كنت اجلس فيه اكثر من مكتبي بل كل من يريد مقابلتي يعرف انني موجود مع الراحله ساميه والتي من هذه المهنه الشريفه علمت ابناءها احسن تعليم وكانو من المتفوقين الراحله ساميه شردت بسبب الجنجويد من منزلها بامبده لان زوجها يعمل بالجيش حتي لقيت ربها نازحه بسبب تفشي الكوليرا الرحمه والمغفره للخلوقه المكافحه ساميه ونتمني من السيد والي الخرطوم زيارة اسرة الراحلة وتقديم الواجب لاسرتها لانها كانت واجهه مشرفه جدا لاي صاحب مهنه شريفة.
حاجة اخيرة:
يارب عجل لنا بفرجك جيش واحد شعب واحد.

