ويتواصل سردنا وذكرياتنا حول الصديق الراحل الانسان المبدع محمود عبدالعزيز او الحوت الجان،، وفي نهار يوم بعد وفاته باقل من شهر اخطرني استقبال صحيفة الدار ان المدير الاداري لمستشفى ابن الهيثم عمر محمود وهو المشرف علي علاج ومتابعة الحوت منذ دخوله للمستشفى وحتي وفاته، فدخل عمر محمود وتوطدت علاقتي به ايام اقامة محمود له الرحمه بالمستشفي وكان يمدني بالحالة الصحية للحوت اول باول وحتي خبر وفاته الصاعق واخبرني انه ذهب لدولة جنوب السودان لتوقيع عقد علاج المسؤولين بها وانه قرر زيارتي في المكتب لتعزيتي حيث ربطتني به نجوي العشي طليقة الحوت وقال انه عرف حجم العلاقه التي ربطتني بالحوت وقال لي قبل ان تحاورني اتصل علي رقمي هذا وعند اتصالي كانت النغمه مدحة الحوت الشهيره الناس بتحب النبي ومحمود بحب الرسول ثم صمت لحظه وقال انه سمع بالاساطير ولكنه كان سعيد وحزين لمشاهدة اسطوره وهل جاء محمود من الخرطوم ميت دماغيا ولماذا تحفظ علي هذا السؤال نواصل باذن الله ترحمو علي الحوت.
حاجة خارج النص:
تاكدوا ان فرج الله قريب جيش واحد شعب واحد.

