boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

يجب وضع السودان تحت الوصاية الدولية

 

دكتور مجدي سرحان المحامي

فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر كانت دول العالم الثالث غالبها موضوعة تحت الوصايا الدولية وكانت اكبر  المستعمرات هى التاج البريطاني والفرانكفونية والقليل منها برتقالية او ايطالية وكان السبب الرئيسى لهذا الاستعمار هو الفقر، والجهل والتخلف لابناء تلك المستعمرات وطمع التاج البريطانى والديوك الفرنسية فى موارد الدول النامية لذا قامت بتحريك جحافل من الجيوش برا وبحرا نحوها وبعد السيطرة عليها كانت هى البقرة الحلوب لها .



لكن بعد كل تلك السيطرة والحكم الباطش الا ان تلك الشعوب ثارت وتكونت حركات التحرر العالمية وخرجت المقاومة الوطنية من رحم الشعوب المقهورة تحت لواء قيادات فزة امثال محمد احمد المهدى والزعيم اسماعيل الازهرى وعمر المختار بليبيا وجمال عبد الناصر واخر صناع الاستقلال الافريقي الزعيم نلسون مانديلا  اى ان كل رايات الاستقلال رفعت بايادى وطنية خالصة ورغما عن كل المجاهدات لنيل الاستقلال الا ان تلك الدول كانت بها عناصر تتسم بالعمالة والارتزاق للمستعمر الذى كان ينهب فى خيرات وثروات بلدانهم.



 والعجيب فى الامر ان التاريخ يعيد نفسه فى السودان حيث تتنادى وتطالب قيادات تقزم بدخول قوات اممية بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لوضع حائط صد فيما بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة بدعوى حماية المدنيين من القتل والسحل والاغتصاب وحماية ممتلكاتهم واذا تمت الاستجابة لطلبهم لوضع السودان ارضا وشعبا تحت الوصاية الدولية ويتحقق لقوى الظلام الداخلية  الخارجية ماخططوا له وهو التغير الديمغرافى فى دارفور والجزيرة لان كليهما تم تفريغهما من مواطنيها اصحاب الارض وياتى القحاته مره اخرى محمولين على طائرات اسيادهم لحكم السودان وتحل المليشيا المتمرده محل الجيش ويتملكون منازل المواطنين التى هجروا منها على ايادى جناح قحت العسكرى اوباش الارض لكنهم يمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين.



 ففى الايام القليلة الفائته انفض سامر مجلس الامن وكان قراره ان الظروف الحالية غير مواتية لارسال قوات دولية الى السودان بناء على توصية الامين العام للأمم المتحدة انطونى غويترش واستخدام مناديب روسيا والصين لحق النقض (الفيتو) الاسوأ من السوء ان الذين طالبوا بتدخل قوات دولية هم سودانيين قلنا فيهم من قبل عملاء ومرتزقة ولكنني الان لا اجد كلمات لوصفهم فهؤلاء تجاوزوا حد الوصف،  باذن الله سوف تدور عليهم دائرة السوء كما استدارت على الافغان والجلبى ورفاقه العراقيين فسوف يغادرونا على اجنحة طائرات مواليهم.. 

مازاد دهشتى ان الخواجات الاجانب كانوا ارحم بنا وببلادنا من عملائهم ؛ من اى جلدة ونطفة خلق هؤلاء. 



كسرة اخيرة :

شكرا الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غويتريش. 

شكرا مندوب روسيا بالامم المتحدة.

شكرا مندوب الصين بالامم المتحدة.

 شكرا جزيلا وجميلا وخالص التهانى سفيرنا بالامم المتحدة (الفارس المغوار الحارث).

دائما الله فى عوننا.

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news