الاستاذ والاخ والصديق والزميل هشام محمد ناصر شاب مثابر جاءني في صحيفة الدار متدربا وسط عدد من عمالقة الصحافه السودانيه وفي فتره وجيزه جدا فرض وجوده واصبح من كبار طاقم التحرير حتي وصل لمدير التحرير شاب لغته الصمت وديدنه العمل والنشاط والاخلاص قام بمجهوده بتاسيس عدد من الجمعيات الخيريه مثل قلوبنا لكم ونحن معاكم في هذه الحرب اللعينه وفي ظل عدم توفر الامن والعلاج وفي اقل من سته شهور تباعا ثلاثه من اعز افراد اسرته ماتت رفيقة دربه ساميه التي كانت وفيه معه ثم تبعتها والدتها فتحيه ثم ابنه الوحيد الصبي النابغ اشرف نعم الفقد حار وكلنا ثقه بانك ستكون اقوي وصابرا ومحتسبا والميت لن يفيده البكاء ولكن يحتاج للدعاء.
حاجه اخيرة:
نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة ونسألكم الدعاء.
حاجة خارج النص:
لا تتاولوا بجهل اخبار كاذبة بتحرير بعض المناطق.
حاجة داخل النص:
سبحان الله ماتت ساميه وبعد شهرين لحقت بها امها فتحية وبعد شهرين لحق بهما اشرف ياجماعة تصافحو وتسامحو الموت قريب وهذه الصورة التذكارية جمعتهم قبل الحرب ليفرقهم الموت كل في مكان.



