اولا حتى لاياتى بعض الأشخاص ويقولوا ان ما اسطره لاحقا من باب كسير الثلج والنفاق الاجتماعى .. ابدا مقالى الراتب بان لاعلاقة تربطنى بهولاء القامات الاعلامية سو شرف الوطنية وحب تراب السودان وشعبه ولم التقى اي منهما طوال حياتى الا اننى متابع جيد لما يكتبانه فى الصحف المحلية والاقليمية والدولية وكذا ماينبروا للحديث والتعليق عنه من الامور الوطنية عبر الفصائيات السودانية والعربية والاجنبية فلمست فى كل حرف يكتبونه او ينطقونه حبا جما لبلاد السمر ولا يخافون فى الحق لومة لائم ومنذ خروج الطلقة الاولى من فوهة بندقية المليشيا ضد الشعب السودانى وقواته المسلحة كان دكتور مزمل ابو القاسم من اقوى المدافعين عن قضايا الأمة السودانية وقواتها المسلحة اى يمثل راس الرمح الاعلامى بصحبة زميله سعادة وزير الثقافة والاعلام الاعيسر وحقا تم انصاف الاخير بتكليفه وزيرا وليت ينسحب امر الانصاف على الثان.
دكتور مزمل ابو القاسم من خلال قناة الجزيرة التى تعتبر اوسع موسسات الاعلام العربى والاقليمى انتشارا كان يصل الليل بالنهار رافعا راية الحق يكشف موبقات المليشيا وعصابات التمرد فلم يكن رعديدا بل كلما تحدث ترى فيه قوة شخصية امين الامة الاسلامية سيدنا ابو عبيده ابن الجراح رضوان الله عليه حقا كان قامة وشامة اعلامية نفخر بها مما جعله من أميز اعلامى قناة الجزيرة..
الاستاذ عمر سيكا.. تعجز الحروف عن الحديث عنه رجل بقامة وطن وصل الى علمى ان دويلة الشر ارسلت وسيطا له للدخول فى مسابقة جائزتها خمسين الف درهم..خمسين الف درهم فى ظل ظروفنا الحالية مبلغ يسيل له اللعاب ؛ لكن قناعاته الوطنية جعلته يرفض هذا العرض المبطن بشراء الزمم للعمل ضد الشعب السودانى .
من اين اتوا ومن ولدتهم.. ولدتهم حواء السودانية التى تربت ونشاءت على الخلق العظيم والدين الحنيف والعرف النزيه وارضعتهم كل هذا من ثديها الطاهر فاشربوا كالنخيل كلما رموا بالحجارة اسقطوا رطبا جنيا.
كسرة:
انها ارض السودان تنبت خيرا وتطرد الخبيث رجسا وفعلا.
كسرة اخيرة:
دكتور مزمل ابو القاسم وحده يمثل جيشا جرارا فى فضاءات الاعلام.
