عندما احس شيطان العرب ان الأمور بدأت تقلب عليه ظهر المجن التفت الى البحث عن طريقة أخرى يغرى بها رموز الإعلام السودانيين وكان المال اكبر وسيلة اغراء فى نظره
الصحفى المعروف الاستاذ عمر سيكا كان الهدف الاول حيث اتصل به احد الاعلاميين والباحثين فى الدويلة الظالمه داعيا له المشاركه فى منافسه اعلامية تقدر جائزتها ب 50 مليار سودانى ضمن ثلاثه الاف اخرين
ونسى ان السودانى لايتم اغراءه بالمال وان الاعلامى السودانى الوطنى غيور على وطنه لن يبيعه بمال الدنيا كله
لذلك جاء رد الصحفى عمر سيكا بالرفض الذى كان صفعة فى وجه الاعلامى الاماراتى والذى ظل شيطان العرب يقتل الشعب السودانى بدم بارد.
