25 اكتوبر كان نقطة تحول فى تاريخ السودان بإصدار رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان عددا من القرارات الجمهورية التى بموجبها تمت المحافظة على وحدة تراب السودان وشخصيته الاقليمية والدولية ولولاها لانتصر الشر على الخير وتفتت السودان إلى دويلات تتجاذبها وتتناوشها الذئاب البشرية من دول المحيط العربى وعلى راسها امارات الشر والدمى الافريقية بقيادة شاد والنيجر وافريقيا الوسطى وكينيا التى تحرك بناء على تعليمات اللوبى اليهودى ودول الاستكبار العالمى التى تبحث لها عن موطئ قدم على سواحلنا بالبحر الاحمر واراضينا التى تعج ارحامها بكل انواع الثروات التى يمكن لعقل بشرى ان يتخيلها وهذا هو مربط الفرس اى السبب الرئيسى لقيام هذه الحرب اللعينة مع تخيلهم بانهم منتصرين واهلهم شادى الرحال اتين اليهم ليسكنوا خرطوم ود اللمين وام در الجميلة وبحرى الدواء سر الهوى قاطنين لعمارات اهلها يحلون مواطى اقدامهم وفراش نسائهم.
حقا اتوا تبولوا وتبرزوا على مراتبها والحفتها داخل غرف نومها لانها كانت عصية عليهم فى مرقدهم وماكلهم ومشربهم فلم يهنوا فيها فكانت فيها اخر ايام عمرهم ومدافنهم ،نعم حقا عاثوا فيها فسادا قتلوا اهلها العزل شردوهم من ديارهم مابين نازحين ولاجئين بقوة السلاح وشعارات حاضنتهم السياسية القحاتة الاندال الانجاس الذين ينفذوا اجندات اسايدهم مقابل حفنة من الدراهم والدنانير حتى وصوا مرحلة بيع شرف امهاتهم واخواتهم وهم يتمايلون طربا تحت نخب نبيذ الفواكه الطرية الندية بصحبة كنداكاتهم ام نخره والشايلة وراء ام كعوكات نسبا وعمالة ورغما عن كل هذا التدنى الاخلاقى الا ان التاريخ اعاد عجلة نفسه بسرعة فقاد الفريق اول عبد الفتاح البرهان واركان حربه ورفاقة من جنرالات القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات والامن الوطنى والمجاهدين والمقاومة الشعبية قادوا جحافل الشعب السودانى رافعين راية الجهاد فى مواجهة المليشيا المتمرده وحاضنتها السياسية حتى باتت الخرطوم والجزيرة ودارفور تتحدث بطولات ابنائها واستشهادهم رابطى الجاش صوتهم زئير يملاء كل ارجاء ارض المعارك ويرجرجها وترى الأعين أشلاء جثث الخونه تملاء الارض
ودماء الشهداء ترويها وتفوح من جوانبها ريحة المسك والزعفران والعنبر طاغية على رائحة هلكى المتمردين النتنه
التاريخ يعيد بطولة وامجاد الازهرى وحاج مضوى محمد احمد ودبكه وفكر محمد احمد المحجوب وزروق ومحمد احمد عمر وعبيد ختم.
الفريق اول عبد الفتاح البرهان الان يقود السودان حكما وحربا دفاعا عن الارض والعرض والمال فى اخطر منعطف تاريخى تمر به بلادنا منذ تاسيس الدولة وتمكن من توحيد كل الشعب الا العملاء شذاذ الافاق الذين يودون حكمنا صعودا على بنادق التمرد لكن دارة الدائرة عليهم وهم الان فى المنافى منبت سؤاتهم.
الناظر لميدان المعارك والراشح من انباء القوات المسلحة وفيالقها وبكاء وعويل ونويح امات قرون وفرار ابنائهم من ميدان القتال او هلاكهم على ايادى قوات معركة الكرامة يبشر بنذر نهاية الحرب وعودة الاسر الى دورها وليست سنار ومدنها ببعيدة عن الاذهان فكان فيها النصر والعودة وصدق قول شيخنا فرح ود تكتوك الان سنار كملت التتار الجدد.
كسرة اخيرة:
الزردية تحكم قبضتها على عفن ونجاسة الارض..
منتصرون باذن الله.
