*قرار وزارة الخزانة الامريكية بتوقيع عقوبات اقتصادية على رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن البرهان تنم عن قصد الولايات المتحدة الأمريكية تقويض لارادة الشعب السودانى ومساواة قواته المسلحة بالمليشيا المتمردة على ان يضعف هذا القرار من القوه النفسية لمكوناتنا المجتمعية والسياسة التى تقف سدا منيعا فى مواجهة المرتزقة المستجلبة من دولا عدة.
*قرار الخزانة الامريكية فى مواجهة فخامة الرئيس لايساوى الحبر الذى كتب به لانه ليست من اصحاب المال والاعمال فهو خادم يتقاضى مرتبا مثل اى موظف فى مؤسسات الدولة ولذا يكون قرار عديم الاثر والغرض الرئيسى منه رفع أسهم ادارة بايدن وتبيض وجهها امام المجتمع الامريكى و بعد فشلها فى كافة مناحى الحياة الاجتماعية والسياسية فى الداخل الامريكى واخرها هزيمتهم شر هزيمة امام البغل ترامب الذى يمثل قدامى رعاة البقر الانجليز ظنا منهم بان العالم يدور فى فلكهم ناسين ماتم من تغيرات سياسية على المستوى العالمى ودخول الدب الروسى بقوة فى تغير مشهد الكرة الأرضية وزبول نجم الاستعمار الفرنسى بافريقيا الذى تتكى عليه الادارة الامريكية بجناحيها الديمقراطين والجمهورين لان كليهما وجهان لعملة وتحقيق مصلحتهما فوق كل مصلحة.
*فرضت العقوبات الاقتصادية على رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان وترتب عليها استفتاء حقيقى من قبل الشعب السودانى الذى خرج فى مسيرات عفوية بود مدنى حاضرة ولاية الجزيرة المحررة من قبضة المليشيا المتمردة بواسطة اسود الجيش السودانى والقوات الاخرى وكذا الاستقبال غير المسبوق من الجموع الهادرة بمدينة عطبرة التى اظهرة حبا جما لفخامة الرئيس وحب الرئيس لهم وأضافت جمالا لهذه اللوحة الوطنية ان الرئيس تجول بينهم بعربة مكشوفة ممايعنى انه امن بين اهله وشعبه على امتداد عدد من الكيلومترات وهذا يعتبر استفتاء حقيقى لالتفاف الشعب السودانى حول قواته المسلحة وقائدها الذى يمثل عزة السودان ارضا وشعبا.
كسرة:
الادارة الامريكية بايدنية.. هارسية... ترامبية اعداء
كلهم خنازير
اعداء للمشاريع والقوى الوطنية فى السودان لخروجهم عن طاعتهم وقولهم لا للاستعمار الجديد الذى تمثل مخالبه دويلة الشر الامارات الصهيونية وتشاد العاهرة وسكارى افريقيا من التقلة والبغال.
كسرة اخيرة:
كلنا البرهان.... العطا.... كباشى
جيش واحد... شعب واحد
وطن واحد
