فى الزمن الجميل كتب شعراء ومفكرى بلادى شعرا ونثرا فى جنوب السودان فكان منقو زمبيرى وصديق فى القولد وتغنى فنانى الجمال السودانى وعلى راسهم الهرم الفنى النور الجيلاني جوبا مالك عليا شلتى النوم من عينيا؛ جوبا كانت حبا دفينا وعشقا فى الاعماق لانسان السودان الشمال الابنوسى .
رغما عن كل هذا الحب الا ان الانسان الجنوب سودانى كان سببا فى تأخير دولة السودان وعبأ ثقيلا على مدار عقود من الزمان ويحمل حقدا دفينا تجاه السودان الشمالى والسبب الرئيسى للحرب فى ذلك هو التباين الثقافى والاثنى واللغوى
التى زرعها المستعمر بين الشعبين منذ سنة 1922 فيما سمى بسياسة المناطق المقفولة وترتب على ذلك نشوب الحرب الاهلية التى ادت الى انفصال الجنوب بموجب اتفاق نيفاشا لسنة 2005 التى ادت الى الانفصال سنة 2011 رغما عن هذا استمر العداء لشعب الشمال فأصبحت دولة جنوب السودان من ضمن الدول الداعمة للمليشيا فى حربها على السودان مصدرا اساسيا للمرتزقة ومعبرا لتشوين السلاح والمؤن دون ان يرجف لها طرف جاحدة لكل ماقدم لنسائها واطفالها طيلة الحرب مع الحركة الشعبية .
*تواصل جوبا اعتداءاتها وانتهاكاتها حتى عل. بعثتنا الدبلوماسية فقام نفرا منهم بضرب الدبلوماسى السودانى يحى محمد عثمان هاشم لان القوات المسلحة السودانية اثناء دخولها ود مدنى مسترده اياها من قبضة وبراثن المليشيا المتمردة الى حضن الوطن وجدت عدد من ابناء دولة جنوب السودان يقاتل ضمن القوات الغاشمة كمرتزقة وتم اسرهم والتحفظ عليهم لارتكابهم جرائم ضد الشعب السودانى والقبض عليهم تم وفقا للقوانين السودانية والمعاهدات الدولية التى تنظم حقوق اسرى الحرب وبدلا من الاعتداء الغاشم على الدبلوماسى كان على جوبا ان تكون بقامة دولة وتعتذر للسودان حكومة وشعبا على سؤات ابنائها وافعالهم المتردية.
كسرة:
فخامة رئيس مجلس السيادة
سعادة وزير الخارجية
بعد ظهور نتيجة استفتاء جنوب السودان وقبل الاعلان عنها رسميا تم حرق متاجر ومنازل السودان حتى الذين ولدوا وترعروا فيها وتزوجوا من بناتها الابنوسيات فلم بجدوا غفرانا لهم
الان تم استدعاء سفيرنا من قبل وزارة الخارجية الجنوب سودانية حول قبض بعض المرتزقة الجنوبين مهتمين برعاياهم منذ سنة2011 تاريخ انفصال الجنوب مكونين دولتهم الا ان عدد كبير جدا منهم لم يغادر الاراضى السودانية بل ظل مقيما بها مستمتعا بكافة الحريات التملك والتعلم والصحة وغيرها واظنها سماحة فوق التخيل وبهذا كله اصطفوا فى صف المليشيا ضد الوطن الذى اواهم مما يعد فعلهم إشاعة للفوضى اخلال بالامن الداخلى وتقويضا للنظام الدستورى وعليه لابد من اتخاذ إجراءات صارمة تجاه دولة جنوب السودان ورعاياها.
كسرة اخيرة:
١/ يجب ابعاد جميع رعايا دولة جنوب السودان ومصادرة اموالهم وممتلكاتهم.
٢/ يجب قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين واغلاق كافة المعابر والحدود.
لابد ان نعيد للسودان هيبته وعزته.
