من أراد منكم أن يرى المكارم والمرؤاءت وجميل الصفات تمشي على قدمين فلينظر للدكتور السعيد عثمان الشيخ.. ودكتور السعيد.. عمل في مواقع عديدة ذلك في إطار العمل العام فكان كمطر العافية حيثما وقع نفع.. في دامر المجذوب كان طبيبا تعرفه كل دار في المدينة العريقة وريفها الممتد الكبير .. حجرها ومدرها .. شجرها نيلها ونخيلها يعرف دكتور السعيد مداويا للمرضى طبيبا وبلسما للأنفس والجروح والأرواح .. وفي مدينة ابوحمد دكتور السعيد حضورا دائما.. لو وقفت في أحد أطراف المدينة.. وصحت مناديا ..أيا السعيد .. لهب إليك العشرات من شباب وفتيان ابوحمد النجباء ملبيين للنداء.. كلهم مسمى على د.السعيد.. الذي أمضى معهم سنين عددا.. وفي أبي حمد أيضا.. من بين كل سبعة نخلات هنالك ثمانية يعرفن دكتور السعيد.. وقديما قيل .. (من عاشر السعيد يسعد).. ودكتور السعيد.. تتقاصر دونه المعاني والمفردات للإحاطة بحياته العامرة الممتدة بكل معاني البركة والخير والمكرمات.. دكتور السعيد.. تحية الصحة وموفور العافية لك ..
وقديما كانت العرب تقول ..
(حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق)
عبدالعظيم سعيد / الدامر
2022/11/9م
