قال لي احدهم
لما عمرك يفوت مقاس رجلك
خلاص بديت العد التنازلي...
منو القال ليك يا زول ..
فالشراب الطيب كما ترك في جراره تعتق
والرجلة كل ما خلوها تبيت بتحلا ...
والعطر كلما بقى في قنينته تنهد
المهم ..
انا شخص راضي تماما عن نفسه ...
كلما سقطت صفقة من شجرة العمر انبتت خلفها اخري
خدراء ورويانة
صفق كتير انا لاماه قدامي .. في كل صفقة. تنام قصة طويلة جدا ... داخل تفاصيلها تكمن النجاحات والاخفاقات
زي ما خلف كل شعرة بيضاء حكاية ورواية
وخلف كل تجعيدة يكمن تحدي عقبه نجاح وفلاح
لم يشادني شيء الا وقد نصرني الله جلا وعلا عليه
ولو بعد حين ..
خلال السنين دي اتختت قدام اسمي القاب ومسميات عمرها ما كانت بعظمة
ماما
ماما
لقب الام
ماما تماضر
بنياتي الاتنين طل وطيب
حياتي كلها هن .. لدرجة انا نسيت تفاصيل اي شيء قبل مااولدهن .. حياتي بدت معاهن
اي شيء بأرخه بيهن
كل واحدة في يد
نميل وننفرد سوا
ننكفي علي بعض
يا وردة فتحي يا وردة غمدي
عليك اميل وعلي تميل عشان نميل سوا يا حميل
سعيدة انو بناتي الاتنين لازلت امامهن ماما الحلوة الكل واحدة بتجيني جارية كانه عمرها يومين ..
سعيدة وبخيتة ومتطامنه بيهن
انا سعيدة ومبروكة
القادرة اشيل امي انا في رشرش عيوني واقعد تحت رجليها وموية وضوءها تنقط في راسي دا ..
سعيدة باخواتي واخوي وعيالهم ..
سعيدة باهلي ومن اتشارك معهم اللحم والدم والوجيب
سعيدة انا وبخيتة بصحباتي وجاراتي واخواتي
بلمتهم ومحبتهم وقلدتهم ولطفهم ودعمهم وفرحتهم بي وبقعدتي معاهن وفي نصهم
سعيدة انا بناس الشغل الانا معاهم بحبو المرح واللطف والضحك والمودة
سعيدة بيكم انتو في الاسافير بكمية الاحترام والتقدير والمودة
انا سعيدة لاني محل مااخت رجلي دايما في ناس فاتحين حضنهم ضلفتين
ناس باختلاف اجناسهم والوانهم ومقاماتهم وطرق تقاطعي معاهم ..
دا عمر الزول الحقيقي
انو انت تكبر وتكبر معاك معاني
انا كما سعيدة تجي معاي بركة ليلة النصف من شعبان
يجي معاي عيد الحب
كل سنة وانا طيبة .. خدرة ومخدرة .. ومكملة
وفوق عديلي ..
محبتي الدايمة
تماضر
