د.مجدي سرحان المحامي يكتب (حروف مضيئة)
رئيس وزراء السودان ووزير عدله محلل المريسة والفطيسة على ايام حقبة الحرية والتغير سيئة الذكر؛ الخيانة والعمالة دم يجرى اوردتهم ودونهم لا حياة لهم لانهم خلقوا منهم ولهم وهم
افشل ما انجبته البشرية فى تنفيذ المؤامرات على تراب ميلادهم ولا اقول وطنهم لان الوطن برئ طينتهم ومدفن صررهم.
هم اشبه بمساعد المساعد فى التركيبة الميكانيكية والهندسية للعربة اى لايعملون ولايفكرون وحدهم الا بوجود الاصيل الكفيل دافع الشرتيت والنكتوت واوراق البنكنوت ثمنا لعمالتهم وقذارتهم ووضاعتهم بائعين خائنين لذويهم بثمن بخث حتى يخلو لهم وجه ارض السودان بابادة شعبه وقطع نسله ويسهل على سادتهم نهب مافى بطنها ان تركوهم احياء بعد تنفيذ المهمة؛لكن السادة اولياء النعم اختاروا الفاشلين لتنفيذ مخططهم وفقا لمسميات اجسام ساسية هلامية فكانت اللافتة الاولى الحرية والتغير بزعامة الهمبول حاضن الكدمول وفشلت زرعا والثانية تقدم ولازمة الاولى وكانت خرقا باليا الى ان اتت الثالثة بعد انشقاقهم فتزعم رئيس وزراء التنابلة صمود وذهب وزير عدله الى الشق الثان بزعامة حجر وبقية الكهنوت منادين وجاهدين على تكوين حكومة فى الاراضى التى تسيطر عليها المليشيا المتمردة؛. اليست هذه المليشيا هى التى قامت بالابادة الجماعية لقبائل دارفور الافريقية المساليت والفور ارض اجداده واهله وسلطنة سلاطينه وان تم تكوينها فهل تكلفه المليشيا بوزارة فيها انه عشم ابليس في الجنه (وقول عبد المنعم الربيع صداه يطرق كل الاذان بقوله اولادنا وشبابنا الاشلوس يموتوا فى الميدان ودايرنهم يسلموكم الحكم لو دايرين الحكم انزلوا الميدان وكان يخاطب حمدوك وزمرته)؛
وفى تصريح للشرق الأوسط ذكر ان تكوين حكومة موازية فى مناطق سيطرة المليشيا امر تقضيه الضرورة لايصال المساعدات لساكنيها الذين لم يغادروها؛ وتاتى الخطوة التى تليها وهى ادخال الاسلحة بكافة انواعها للقضاء على ماتبقى من الشعب السوداني يالها من عمالة ووضاعة تمشى على ساقيها وبات فى حكم المؤكد ان يتم اعلان الحكومة من نيروبى فى اليوم 17 من شهر فبرائر الجارى وتم تقديم الدعوة لعدد 400 شخص ولتدهور الميزانية تم تخفيضها الى 200 شخص تذاكر فقط دون نثريات ولا اقامة وفقا لرؤية الراعى الرسمى والحاكم بامره عبد الرحيم وفشلت المليشيا من دعوة اى اشخاص لهم رمزيتهم الاقليمية والدولية .
اما صاحب المعالى رئيس وزراء الغفلة بحكم موقعه الجديد رئيسا لقوى التحالف المدنى لقوى الثورة التى عرفت اختصارا باسم (صمود) يخاطب مجلس السلم والامن الافريقى بان يجعل حرب السودان ضمن اولوياته وعبره تطرح على كافة المنابر الدولية حتى يتم ايصال المساعدات الى المواطنين وايقاف الحرب عقد حوار مدنى مدنى لانقاذ البلاد.
نحن فى "حروف مضيئة" نرى ان المدعو حمدوك ليست له حق النداء او الخطاب لانه لا يملك تفويض من الشعب ولذا تنعدم شرعيته وهذه دعوة صريحة للتدخل الاجنبى فى الشئؤن الداخلية واعادة الاستعمار فى ثوب جديد محمولا على ظهرهم وظهر جناحهم العسكرى انهم كرزايات وجلبى السودان.
كسرة اخيرة::
مستقبلا اذا كان هنالك عفوا عاما هل يدخل هؤلاء فى اطاره ويتولوا امرنا
عاهات ابتلينا بهم .

