منذ نزول الوحى الالهى على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلم بعض اهل مكة بالدين الجديد بداءت المصائب والنوائب تنزل على الحبيب المصطفى وصحبه رضوان الله عليهم فكان تعذيب أصحابه ضربا وسحبا على رمطاء وجبال مكة فى عز الهجير والتفل على وجهه الكريم والوطئ على عنقه
وكل هذا يتم بعد اجتماع اشراف قريش احيانا فى دار الندوة واحيانا جلوسا حول الكعبة يحتسون خمرا من نبيذ العنب او البلح على انغام غناء ورقيص الجوارى باشراف وترتيب صاحبات الحانات بائعات اللهو والهوى وبذهاب عقولهم تختمر فكرة ايذاء سيد البرية واخوته فيتم الاتفاق علي تنفيذها خوفا من زيادة عدد المعتنقين للاسلام الذى يزلزل مكانتهم فى اوساط العرب اذا لنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة.
##الان امريكا ليست وحدها صاحبت القرارفى توقيع العقوبات على السودان بل يتم ذلك بالتشاور والتحاور مع عملائها معتنقى الديانة الإبراهيمية ابناء زايد و القحاتة العملاء (كديس ومانيس وعبد البارى والعجوز الهالك الانصارى و راجل المذيعة الدنيئة وبقية زبانية الكفر مرتادى الكبريهات والبارات)
##ترامب و الزمرة الفاسدة ساهرين ونائمين على اصوات كوؤس الوسكى والكونياك ورقيص الكنداكات وهم فى غيهم وغيبهم سكارى حيارى يتم توقيعهم واتفاقهم على بيع الوطن حالمين بان ياتوا محمولين على طائرات سادتهم كرزايات جدد لحكم السودان لكن هيهات فهذا بعيد المنال والوصال.
##قبل ثلاث عقود ونيف من السنوات فرضت الادارة الأمريكية عقوبات على الدولة السودانية بحجة وجود منشاءات تصنيع اسلحة كيميائية بالخرطوم وكان مصنع الشفاء للادوية هدفا لضربات الطيران الحربى الامريكى والمراد منها الحاق الهزيمة النفسية بالشعب وقواته المسلحة وتاخيرها لانها كانت متقدمة فى محور العمليات الحربية بجنوب السودان فى مواجهة الحركة الشعبية بقيادة المتمرد جون قرنق.
## الحرب الدائرة الان عندما كانت المليشيا متقدمة فى ميادين القتال لم نسمع باى قرد امريكى نطق بكلمة واحدة فى حق شعبنا الابى ولا فى حق الانسانية المتشدقين بها وهو يقتل ويشرد ويهجر على ايدى البغاة الطغاة باسلحتهم عبر وكلائها الامارتيين ال نهيان بمخالب عملائهم ال دقلو.
## الادارة الأمريكية اصدرت عقوبات اجملتها فى الاتى::
١/تقيد الصادرات الأمريكية الى السودان.
٢/منع الحكومة السودانية من وصولها الى خطوط الائتمان الأمريكية لان السودان استخدم اسلحة فتاكة مخالفا بذلك اتفاقية حظر الاسلحة الكيمائية،، والسؤال الذى يطرح نفسه ،، لماذا توقيع العقوبات فى هذا التوقيت وماهو اثرها ؟؟؟؟؟ ونجيب على هذا التساؤل بمايلى::::--
ا/فيما يتعلق بتقيد صادرتها فنرى ان القرار ليست ذات اثر على الاقتصاد القومى لانعدام الواردات السودانية من دولة الوصايا الدولية.
ب/ اما الوصول إلى خطوط الائتمان أيضا غير ذى اثر لان الحكومة السودانية لااموال مودعة لها بالمؤسسات المالية الأمريكية ،اذن ليست لدي حكومتنا مايتم الحجز عليه.
## نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان فرض العقوبات الان لعدة اسباب اهمها؛؛؛؛
١/تقدم القوات المسلحة بميادين القتال وتحرير كافة بقاع الأرض الطاهرة من دنس التمرد ومرتزقتهم العابرة للحدود وتقهقرهم بعد هزيمتهم شر هزيمة وابادتهم عن بكرة ابيهم مماتسبب فى فشل مشروع كفيلهم وكذا انهيار مكونات الحرية والتغير وخوفا على زوالهم وحدوث فراغ فى الساحة السياسية يمكن الاسلامين من الوصول الى الحكم مره اخرى لذا كان هذا القرار .
٢/1400000000واحد ترليون واربعمائة مليون دولار قيمة الرشوة الاماراتية لترامب حتى يحفظ وجودهم على صدر الشعب الاماراتى ويكون يدهم الضاربة لتنفيذ مخططاتهم فى الشرق الأوسط والقارة الافريقية حتى يتم تفتيت الدول بناء على الرغبة الاسرائيلية لتحقيق امانيها دولة اسرائيل الكبرى من الفرات للنيل.
كسرة:: على رئيس مجلس السيادة اصدار مرسوما دستوريا بسحب الجنسية السودانية من كل شخص وقف مع هذا القرار.
كسرة اخيرة::
يجب على رئيس مجلس السيادة الاتجاه نحو الدب الروسي.
التحية للنائبة الأمريكية سارة جاكوب.
امريكا ست العرقى.. ونكتب القادم باذن الله.. المتعاونين افاعى تستبدل جلودها .
