عضلاتنا تبش.. ولدنا حمش.. بتنا ثورة ضد الرزيلة دقش، فى مقال لى سابقا بهذا الموقع ومواقع اخرى كتبت بمداد من روح وانفاس اخوتى واهلى بالازهرى ومايو جنوب الحزام (احبها مايو مسمى لان بى جينات القائد الملهم المشير جعفر نميرى وعشقى لساكينيها الذين يفيضون حبا وعشقا لمن عاش بينهم وعاشرهم) .
##اولا: منطقة جنوب الحزام بكافة مكوناتها الاثنية والقبلية تشكل سودان مصغر عادات وتقاليد ونخوة وطيبة معشر و فى مقال فائت لى ذكرت ان اول طلقة خرجت من فوهة بندقية التمرد على الشعب السودانى من حى المدينة الرياضية.
#حينها هللت وكبرت وقلت بملئ فمى ان نهاية التمرد ومقبرتهم ستكون بجنوب الحزام ليقينى القاطع بان ابنائها رجالا ونساءا شيبا وشبابا يسدوا عين الشمس قوة و حكمة مشبعين بوطنية لامثيل لها على امتداد ربوع الوطن ،جنوب الحزام جمهورية قائمة بذاتها شيدت مستقبلها بعقول ابنائها وعلى اكتافهم اسسوا للاجيال القادمة تعليما وصحة وثقافة ولذا رفدت الدولة السودانية بالوزراء الاتحادين والولائين والافذاذ فى الهيئات التشريعية والولائية وفيضانهم امتد ليتولوا ارفع المواقع بالاحزاب السياسية فكانو وماظلوا منارات تضى ليالى السودان الحالكة الظلام فى ايام العتمات الليلية.
##ابناء جنوب الحزام فى اوجة المليشيا علينا وفى ظل اضخم ترسانة عسكريةتراها البشرية والانسانية شكلوا قلعة من الصمود حتى اصبحت ملاذا للمهجرين من قلب الخرطوم وانا شاهدا على تلك الاحداث (قابعا فى المعتقلات وسائرا بين شوارعها ١٣ شهرا حتى اخرجت قسرا وقهرا ) فتحت المنازل واوت كل قادم الى اراضى جمهوريتنا وجزاء الله لنا بان انعم علينا ماء وكهرباء اكراما لفعلنا ،لم يغادر اهلها منازلهم الا القلة الذين قتلوا واعتقلوا ابنائهم ونكل بهم هؤلاء ذهبوا منها مهاجرين لامغادرين اخذين بسنة الحبيب المصطفى(ص)عندما هاجر أصحابه هجرتين الى الحبشة لاشتداد ايذاء الكفار عليهم والثالثة الى المدينة المنورة لتأسيس الدولة وحينها قال نبينا وحبيبنا قاصدا مكة المكرمة ( انت احب البلاد الى ولولاء اهلك اخرجونى منك لما خرجت) خرجوا محققين لاهم مقاصد الشريعة الخمس الاوهو الحفاظ على النفس البشرية فكانوا مقاتلين فى صفوف القوات المسلحة والبراوؤن والمشتركة فكان لنا ان نتشرف بهم جرحى وشهداء وهم يضربون بيد من حديد على المرتزقة واعوانهم فى كل المتحركات والفيالق منفذين اتفاق جدة عنوة واقتدارا.
#المقاومة الشعبية::
اول بذرة لها نبتت بجنوب الحزام فتنادا ابنائها بالداخل والخارج لتكوين جسم يكون دوره الدفاع والمحافظة على ممتلكات المواطنين وعندما نادى المنادى اتوا من كل فج عميق متراصين صفوفا فى ميادين التدريب واقفين بجانب الدولة بالمال والرجال فتركهتها المليشيا المتمردة والمتعاونين معها فى ليلة وضحاها خوفا وزعرا من مظاهر القوة التى انتشرت فى سوحها وميادينها مزلزلة انفس القحاتة وجناحهم العسكرى.
#كسرة::
نحن اهل وسكان جنوب الحزام، النصر ، مايو والازهرى اتهمنا بالنهب والسرقة وردا على هؤلاء اقول مكة المكرمة فيها ابو لهب وابوجهل وايضا فيها عمر ابن الخطاب وعلى ابن ابى طالب وهاهى معادننا الأصيلة تلمع وتشع بريقا.
#كسرة اخيرة::
المقاومة الشعبية بجنوب الحزام لن تنكسر ولن تتوانى فى ضرب معاقل الباطل ورفع راية الحق فى كل ولاية الخرطوم لاننا السلسلة الفقرية لها علما وادبا ودينا مجاهدين صامدين فوق كل المحن
#يجب علينا اختيار القوى الامين لقيادة المقاومة الشعبية فى هذه المرحلة لاننا نمر باخطر منعطف تاريخى اسوة باختيار خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم تقبل المرحوم موسى حامد
بقدر ماقدم لاهله
اللهم تقبل الشهيد الملازم اول مهندس حاكم عادل عبد الحميد اجزى اهله خير الجزاء
والله من وراء القصد.
