boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

للعدالة وجوه كثيرة [2]


 دكتور مجدى سرحان المحامى (حروف مضيئة): فخامة رئيس مجلس السيادة

 معالى رئيس مجلس الوزراء

   سعادة رئيس القضاء 

   للعدالة وجوه كثيرة [2]

فى مقالنا السابق الذى حمل الرقم 1 تناولنا الاضرار البالغة العتية التى اصابت السلطة القضائية نتيجة اعتداءات المليشيا المتمردة الغاشمة من حيث الدمار الذى لحق بمقارها وحرق ارثها  وازالته من الوجود استهدافا لتاريخ الانسان السودانى وعرضا ذكرنا تشريد قضاتها وحالهم واوردنا بعض الاشكالات القانونية التى ستواجه القضاة والمحامين وكل العاملين بالحقل العدلى فى كافة مراحل التقاضى وتشكل معضلة حقيقية وعقبة بموجب قانونى الاجراءات الجنائية والمدنية وبناء عليه تساءلنا عن خطة ودور المكتب الفنى واسترشاده براى رئيس القضاء ان بدؤا مفكرين فى هذا الامر كمانحن مهمومين به.

 

## سعادة رئيس القضاء بما انكم قائمون على اعلى القمم العدلية السودانية فانكم مسؤلون امام الشعب السودانى وامام الله وسيذكركم التاريخ وزملائكم فى الدرجات الدنا بافعالكم واعمالكم للاجيال القادمة التى تتولى زمام الامور خلفا لكم لذا اناشدكم بتسريع إجراءات اصلاح حال السلطة القضائية لما بعد مألات دمار ال دقلو اللعينة لان النهوض بها واعادتها الى سيرتها الاولى في الولايات المتاثرة احياء لروح اناسا ارتبط معاشهم واسرهم بها قضاة ومحامين، موظفين وعمال وحتى العرضحالاتية وبائعى الاطعمة والمشروبات القابعين على ابواب واسوار المحاكم واخص محاكم الخرطوم التى تمثل قوتها البشرية والمتقاضين بها 50% من قوتكم العاملة مضافا اليها الايرادات المالية التى تفوق كل ايرادات محاكم السودان الاخرى.

 

##سعادة رئيس القضاء كل ماتطرقنا اليه لم ولن يتم الا اذا تبعته خطى متسارعة وقوية بالاصلاح كخطى سادتنا امير المؤمنين عمر ابن الخطاب وحفيده أمير المؤمنين عمر ابن عبد العزيز وقولنا لكم استرشادا وليست الزاما وينبع من همنا وحرصنا على العدالة ومستقبل السلطة القضائية التى تعتبر ارفع سلطات الدولة مكانة لاستقلاليتها وتقى وورع منسوبيها ولذا حريا بنا مناشدتكم والابداء براينا لانها تمثل السلسلة الفقرية لمكونات المجتمع والدولة لما لها من هيبة وقدسية بين السكان لانها صاحبة السلطة الأصيلة فى تطبيق القانون وانزاله الى أرض الواقع وبهذه الخصوصية تحافظ على الارواح والممتلكات وتنظم المعاملات ودونها تعم الفوضى وينفلت عقد الامن وتصبح الدولة بكافة مكوناتها فى مهب الريح مثلما هو الحال عليه الان فى ظل هذه الحرب الغاشمة.


##نحن فى (حروف مضيئة) نرى الإصلاح يكمن فى الاتى::


$اولا:- كماذكرت فى المقال اننى بقاهرة المعز التقيت عددا ليست بالقليل من القضاة تملاء انفسهم الهموم والشحوب على وجوههم؛ اصابهم الكبر والوهن من شدة سوء الحالة الاقتصادية وضيق العيش فساءت ظروفهم التى يعيشونها فمرتبهم الذى يتقاضونه دون بدلات حسبى معايشتى لواقع الحال لايكفى لايجار شقة متوسطة الحال بحارة شعبية لسكنهم ومازاد قساوة حياتهم تدهور قيمة الجنيه السوداني  ولماذا لاتصرف لهم بدلاتهم ايكون ذلك بحجة عدم مزاولتهم اعمالهم ونردعلى ذلك باننا صانعى القانون ومطبقيه محققين للعدل بين الناس فكيف  لانحققه بيننا ونحن  وهو المسيطر على عقولنا وقلوبنا فتعلمنا بالسنة الاولى فى المرحلة الجامعية نظرية الظروف الطارئة اتوجد ظروف طارئة أكثر مما نحن فيه ؛ اعدلوا هو اقرب للتقوى هنا يثور تساؤل ضميرى وانسانى يحمل بين طياته كل معانى ومقومات وجدان العدالة ،، هل تم استدعاء اى من القضاة الذين تاثرت محاكمهم بالحرب للعمل بالولايات الامنه ادام الله امنها واستقرارها ورفض الاستدعاء فان كان كذلك لايستحق ان يكون جزأ من هذا المحراب الشامخ ولكن يقينى ان السلطة التى تتربعون على قمتها بوقاركم وحنكتكم قضاتها جنودا مجندة وهم فى رباط الى يوم القيامة يعملون فى احلك الظروف لايرفضون التكليف.


**اقترح على معاليكم بان يتم الاستفادة القصوى من القضاة وووكلاء النائب العام وكبار المحامين وجميعهم علماء اجلاء  واهل خبرة امتدت لعقود من الزمان متواجدين بجمهورية مصر العربية باقامة ورش عمل لدراسة التقاطعات والمشكلات القانونية التى تعيق العمل القضائى و الاجراءات القانونية وفقا لما ذكرنا سابقا مع اعانتهم بتكاليف ايجار القاعات وملحقاتها لعقد تلك الورش حتى يتمكنوا من الوصول الى مخرجات تعين وتساعد فى حلحلة تلك العقبات وبناء عليها يتم رفع توصياتهم لمعاليكم حتى ترفع الى مجلس السيادة فى شكل مشروع قانون. 



#سعادة رئيس القضاء:: 

القضاة الذين غادروا الى خارج السودان  هاجروا وهم مكرهين كهجرة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من مكه إلى المدينة عندما اشتد بهم عذاب الكفار وزادهم الله اجرا ومكانة وكان الحبيب المصطفى يبشرهم بالجنه لما لاقوه من تنكيل صبروا عليه صبرا لاتطيقه الجبال ولكنه الايمان بحمل الامانة.

 

** فبتقاك وورعك انصف منسوبيك بصرف كافة مستحقاتهم حتى يعيشوا حياة كريمة دون الاحساس بالذل والمهانة امام ازواجهم وبنيهم ووالديهم الذين يقدرونهم ويعتبرونهم مثلهم الاعلى وكل المجتمع؛وعلمكم القضائى والشروط الأساسية للجلوس على كرسى القضاء يتطلب عدم امتهان اى مهنة اخرى معها لرفعتها وعزتها.


#كسرة:

يشهد الله من التقيتهم وهم جلوسا يحتسون كبابى من الشاى ففى حلق كل منهم قصة ومرارة بطعم الحنظل وجور الزمان رسم على وجوههم!!!!!!!!!!!


#كسرة اخيرة :

خطوا بريشتكم لوحة من العدل بينكم حتى يطمئن الآخرين لما تقضون به عليهم .


 اخيرا::

كل الشكر والتقدير لنقابة المحامين السودانين على جهودها واهتمامها  بالمشكلات التى واجهت اعضائها وعملت على حلحلتها داخل وخارج السودان وانا شاهد على ذلك 

   فسيروا على نهجهم 

     والله من وراء القصد 


عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news