دكتور مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة ): التحليق بين السحاب الافريقية.. البروفيسور كامل ادريس
يئن الموتى فى قبورهم لتعذيبهم بسؤات اعمالهم التى اقترفوها فى حياتهم الاولى بما كسبت ايديهم وانفسهم كذلك تئن الاوطان لخيانة ابنائها لها عندما ينكاؤا جراحها المليئة بصديدهم ودمائهم الفاسدة الملوثة بالعمالة والوضاعة وخسة النفس.
#ادريس يرافقه وفدا رفيعا فى اول زيارة خارجية له لارض الكنانة قاهرة المعز لدين الله درة القارة الافريقية حاملا على كتفيه هموم الوطن ومتابطا جراحاته التى اوشكت ان تقعده عن الحركة وتدخله فى حالة موت سريرى لولاء العناية الالهية وتدخل ابنائه الخلص من كبارات التشخيصين والجراحين المهرة وعلى راسهم القائد الملهم فخامة رئيس مجلس السيادة ورئيس وزرائه متمكنين من ازالة تلك الأورام التى حلت به فهاهو يتعافى ويتماثل للشفاء.
# نحن فى "حروف مضيئة" نرى وطء قدمى ادريس لارض الكنانة كاول محطة خارجية اقليمية فى هذا المنعطف التاريخى من عمر السودان وهو يرزخ تحت وطاءة مخلفات حرب المليشيا اللعينة لهو اولى الخطى على الطريق الصحيح فى العلاقات الاقليمية والدولية لان الجمهورية العربية المصرية عبر تاريخها الطويل اكتسبت خبرات متراكمة فى اعادة الاعمار داخليا وخارجيا ويستفاد منها فى هذا الملف فى التوقيت الحالى.
#ايضا مصر الان تتراس مجلس السلم والامن التابع لمفوضية الاتحاد الافريقي مما يكون لها اليد الطولى فى استعادة السودان لمقعده داخل المفوضية.
وهى من الممسكين بتلابيب جامعة الدول العربية فهى ارض المقر وامينها العام من ارفع دبلوماسيها وكذا وضعها المميز لدى المجتمع الدولى مضافا الى ذلك الاعداد المهولة من السودانين الفارين من جحيم نار الحرب المقيمين على اراضيها فالعلاقات الدبلوماسية والسياسية المتطورة تساعدهم فى اقامة كريمة حتى ينجلى امرهم ويعودوا الى ديارهم.
#السودان مصر تحكمهم علائق تاريخية انسانية ومصير مشترك منذ ميلاد المملكة الكوشية النوبية التى هى اصل الحضارة الفرعونية على مايفوق السبع الاف سنة وهما يمثلان عمقا امنيا مشترك شمالا وجنوبا والهم الاكبر النيل بكل روافده الذى يمثل شريان الحياة للاولى وهبتها للثانية.
#كسرة::
حسنا فعل بروف ادريس وليته يبحث كافة الملفات العالقة بمافيها اتفاقية الحريات الاربع.
كسرة اخيرة::
غدا نكتب طه عثمان الحسين مدير مكاتب الرئيس الاسبق وعميل الامارات الاول يجوب الدول الأفريقية لمنع استعادة السودان لمقعده بالاتحاد الافريقى ومروجا لحكومة تاسيس.

