قد تسقط مدينة، وقد تتعرض أخرى للهجوم أو السقوط في أيدي أعداء الحرية والإنسانية إلا أنّ ما لا يمكن أن يسقط هو هيبتنا الوطنية، وإرادتنا الصلبة، وعزيمتنا الراسخة. فالأرض قد تُنتزع لبرهة، ولكن روح الأمة وكرامتها تبقى عصيّة على الانكسار.
إننا، برغم ما نواجهه من تحديات، باقون على عهدنا , ثابتون في مواقفنا , ماضون في الدفاع عن حقنا وكرامتنا. ونؤمن اننا سنستعيد كل شبر من ترابنا، وسُنعيد بناء كل ما تهدّم، وسنقف أمام العالم أكثر قوةً وصلابة وشموخا.
إن الهزائم ظرفية، مؤقتة , وأما عزيمتنا فهي دائمة , والمعركة قد تطول، ولكن النصر في نهاية المطاف لمن يصمد ويحافظ على ثباته وعزيمته حليفنا , والله معنا نعم المولى ونعم النصير . ونحن لنا إرادة لا تلين، ماضون نحو مستقبل نصنعه بعزة وكرامة وثبات . وإيماننا بعدالة قضيتنا. وحقنا في الموت من اجل حرية وكرامة ومستقبل ابناءنا .
