دكتور مجدي سرحان المحامي(حروف مضيئة): السلطة القضائية نقابة المحامين.. عندما تسمو العدالة
منذ تاسيس السلطة القضائية السودانية فى العام، 1902 عندما كانت تسمى الحقانية وتولى رئاستها فقهاء وعلماء اجلاء على قدر رفيع من العلم والنزاهة والزهد فى السلطة فرسخت عدالة وورع منسوبيها فى تاريخ الانسانية جمعاء حتى صارت مضربا لعدالة الامم والشعوب على وجه الكرة الارضية مما جعل دول الجوار العربى والافريقى تهرول نحونا لعقد البرتكولات وتبادل الزيارات وانتداب قضاتنا اليهم لتدريب وصقل منسوبى موسساتهم فرفدتهم القضائية السودانية بخيرة أبنائها حتى يرفعوا من شان العدالة ومؤسساتها فى دول المحورين
وكانوا خير رسل شرفوا السودان علما وخلقا وعكسوا وجهه المشرق حتى صار قبلة لكل القانونين.
## القضاة خلفاء الله على وجه لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (ياداؤؤد انا جعلناك خليفة فى الأرض فاحكم بين الناس بالعدل ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب) سورة ص الاية 26 وتتاتى خلافة القضاة لله فى الحكم لان القضاة هم اولو الاختصاص بالفصل فى المنازعات والتنفيذات التى تعرض امامهم بين الافراد وبعضهم وكذا بين الافراد ومؤسسات الدولة والمؤسسات مع بعضها البعض ودونها تعم الفوضى ولاينصلح الحال فهى صمام الامان لكافة مكونات المجتمع والدولة لان العدالة فرض عين ويختص بها اهل الورع والتقى والعلم القانونى.
##المحامين:: اى كما يحلو للبعض تسميتهم بالقضاء الواقف؛ بوجودهم تكتمل اركان العدالة المنشودة التى يربو ويسعى لها كافة الباحثين عن الحقيقة واحقاق الحق وتظهر دولة القانون ساعية لحماية مؤسساتها من الفساد لان هنالك رهبان واقفين على ابواب محراب العدالة لايخافون فى الحق لومة لائم فهم صناع الفضيلة والخلق النبيلة والمواقف الجليلة.
# فى الايام الفائته سطر مداد قلمى عددا من المقالات مخاطبا سعادة رئيس القضاء حفظه الله بشأن مخصصات القضاة الذين تاثرت محاكمهم بحرب ال دقلو اللعينة حاملا همهم لانهم من قبيلة اهل العفة والكرامة والنزاهة لايسالون اشقائهم حتى لو التحفوا الارض بضريساتها وتغطوا بزمهرير الشتاء .
#اتبعت تلك المقالات باخر مخاطبا ومناشدا الرجل الوقور سعادة رئيس لجنة التوثيقات الاتحادية قاضى المحكمة العليا مولانا أسامة عثمان املا منه الوقوف فى صف زملائه المحامين بحكم موقعه الادارى والقضائى للظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد والتى أرهقت كاهلهم لكنه لم يخيب ظنى ورجائى فيه، فبعد عدد من اللقاءات بينه وسعادة نقيب المحامين، مولانا زين العابدين محمد حمد وبعض اركان حربه لبى النداء وهذا عهدنا به محققا للعدالة داخل معبدها. وتم الاتفاق على قيمة تصنيع وتصميم الخاتم ب900000 مؤمنا على تلك الخطوة ، ظن البعض ان ما اكتبه فيه عداء واستعداء لشخصه الكريم ولكننى اقول مقصدى وهمى هو التقويم لانه كريم ابن كريم.
##كسرة::
كل الشكر والتقدير لسعادة رئيس القضاء فضيلة مولانا عبد العزيز فتح الرحمن وسعادة رئيس لجنة التوثيقات الاتحادية مولانا إسامة عثمان بشير قاضى المحكمة العليا لقراره الذى أثلج صدور المحامين السودانين تقديرا لظروفهم الاقتصادية وهذا عشمنا.
*يمتد شكرى الى الصديق الودود جمل الشيل مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين لمثابرته وجهده المتواصل حتى ارسى بسفينته على موانئ الفضيلة.
##كسرة اخيرة::
سعادة رئيس لجنة التوثيقات الاتحادية
التوثيق سلطة اصيلة لرئيس القضاء وله كل التقدير بتفويضه تلك السلطة للمحامين ، يدور فى ذهنى سؤال اربك كل خلايا عقلى وهو لماذا لايقبل الاقرار المشفوع باليمين الصادر من المحامى لدى تسجيلات الأراضي وايضا لايقبل لدى لجنة التوثيقات فى حالة تقدم المحامى لها بتجديد سلطة التوثيق، يقبل اذا كان صادرا من محكمة دائرة ابرام العقود والتوثيقات؟؟ اليست توثيق المحامى تفويضكم ومولودكم الشرعي وهو الاخ الشقيق لتوثيق المحكمة ام اختلفت المرضعات العدالة لاتتجزأ.
اخيرا::
لكم كل الود على مواقفكم النبيلة التى تكتب باحرف من نور فى صحائف تاريخكم المهنى.
ودمتم.
