جوبا مالك عليا التاريخ والادب والفن يحكى عن مدى متانة العلائق والوشائج التى تربط بين شعبى السودان وجنوب السودان اللذان ولدا من رحم إفريقيا الابنوسية فشكلتهما نخوة الشمال وسحر الجنوب وجماله مما جعل افروعربيتها تسمو فوق كل الحضارات والتلاقحات والثقافات فتغنى لها الفنان المبدع النور الجيلانى فى رائعته جوبا مالك عليا ::شلتى النوم من عينياوردد ساستنا ثلاث مارس عيد انا واخوى ملوال جوبا وملكال واحتضنت كتب الجفرافيا بين صفحاتها صديق فى القولد ومنقو زمبيرى فى يامبيو .
## هل زيارة فخامة رئيس مجلس السيادة الفريق اول البرهان تغير مسار الرياح وتجعلها تهب فى مصلحة الشعبين عاملة على ازالة كل العوائق والشوائب طاردة مليشيا ال دقلو اللعينة؟؟؟؟؟؟؟
##نحن فى حروف مضيئة نرى ان الايام المقبلة حبلى بالمفاجاءات وسوف تشهد تطورا تاريخيا والشاهد على ذلك ماتمخضت عنه قرارات الرئيس سلفاكير ميارديت باقالة نائبه بول ميل وتجريده من رتبته العسكرية الى جندى ورفده من الخدمة والقبض عليه واخضاعه لمساءلات جنائية قيد التحرى وكذا اقالته لرئيس البنك المركزي ورئيس ديوان الايرادات الذين يمثلون رجالات دولة الامارات داخل حكومة الجنوب وهذه القرارات جاءت بعد اخر زيارة قام بها نائب الرئيس المقال الى ابوظبى والتى كانت تنبئ بخطر وهو قلب الطاولة على راس سلفا وازاحته من السلطة ومن الموشرات التى تصب فى مصلحة العلاقات الاذلية اعادة الابن المدلل الفريق توت قلواك الى موقعه رغما عن تحفظنا عليه للروابط بينه وقائد التمرد سئ الذكر .
##لكنا نرى ان حسابات السياسة تتغير من حين لساخر وفقا للمصالح وزيارة البرهان الى جوبا فى ظل المتغيرات الداخلية لها والخارجية بنشوب اتربة عالية وغيوم داكنة على العلائق بين ال نهيان وسلفا لمحاولة الاخيرة السيطرة على السلطة والموارد الاقتصادية عبر رجالتها داخل حكومة الاخير بمساعدة مليشيا الدعم السريع المتواجدة بعدد من مدن الجنوب الا ان المخطط فشل باكمله .
##نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان زيارة فخامة رئيس مجلس السيادة الى جوبا فى مصلحة الشعبين بطرد المليشيا من الاراضى الجنوب سودانية مما يقلل الضغط على السودان حكومة وشعبا وكذا الحفاظ على البترول المتدفق عبر الاراضى السودانية ممايساعد على انعاش واحياء الاقتصاد الوطنى الجنوبي لانه يمثل العمق الامنى الجنوبى لدولة الشمال وكان ضروريا على سلفا اتخاذ تلك الخطوات التامينية حفاظا على حكمه من تمدد المعارضة الجنوبية واتساع رقعتها بمساعدة المتمردين الدقلاويين.
##كسرة:::
سلفا يعود إلى رشده بابعاد رجالات الامارات داخل حكومته وعلى راسهم بول ميل الطامع فى حكم الجنوب واعادة رجالاته الأوفياء الذين ابعدوا بايحاء من ابن زايد.
##كسرة اخيرة::
لابد لليل ان ينجلي ولابد للفجر ان ينتصر
البرهان مصدر النصر والامان.

