(بوش نيوز) الملف الثقافي
من السبت الي السبت
إعداد: صلاح عبدالله نورالدين
من الفاضلاب الي العمراب.. السباق المحمود نحو التفوق العلمي
(فطار الي السماء بغير ريش)
اسعدني كثيرا اعلان نتيجة الشهادة السودانية المؤجلة للعام ٢٠٢٤ واعلان نتيجة الاساس لهذا العام الذي يعاني فيه الطلاب في كل المراحل الدراسية اصنافا من المعاناة وألوانا من العذاب ويقدمون حيال ذلك امثالا من التضحيات من أجل إحراز اكبر نسبة في هذا المارثون الذي يتسابق فيه الطلاب ويقدمون كل مهاراتهم ويبرزون قدارتهم في الحفظ والتركيز اذ هي المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي ،،،،
هي المعالي إذا ما رمت تدركها
فاعبر إليها على جسر من التعب
وبهذا السباق المحمود من أجل الرفعة وتحقيق الأحلام والغايات تظهر حصيلة الطلاب العلمية
التي تسر المعلمين وأولياء الأمور وتتحقق بها المقاصد والأهداف المطلوبة
اليوم حلم قد أطل حقيقةً قد كان بالأمس القريب خيالاً
ولا شك ان هذه المراحل الدراسية الاولي التي يعول عليها مستقبل البلاد كلما كان التفوق والنجاح اكثر نسبة وتحصيلا
إن الشباب إذا سما بطموحه
جعل النجوم مواطئ الأقدام
ولا شك ان هذا التفوق الكبير والنجاح الباهر من ورائة كوكبة في حقل التعليم بذلت فيه النفس والنفيس حتي تحقق هذا الحلم الذي كان شبه المستحيل في يوما من الايام ولكن بتضافر الجهود من المجالس التربوية ومجالس الآباء وادارات التعليم تكللت تلك المساعي والاجتهادات حتي اثمرت بهذه النتيجة المشرفة
كم من صبي قد حللنا له من حسن خطتنا عقالا
فطار الي السماء بغير ريش
ونحن نعانق المحن الثقالا
ولابد من الإلتفات الي تلك القامات العلمية التي نذرت عمرها في حقل التعليم وأوفت بنذرها بتلك النتيجة التي يحققها التلاميذ في كل عام وبذلك يكون المعلم قد رأي ثمرت جهده واجتهاده وقد نقتصر ونختصر في ذكر اسماء المتفوقين ولكن فليعلم جميع الطلاب ان لوحة الفرحة التي رسموها لم تثتثني بصمة اي من المتفوقين وعليه فليظل السجال قائما والتنافس الحر مستمرا نحو تحقيق أهم الغايات التي يعم نفعها في البلاد والعباد فالشباب هم عماد الامة وركيزة المجتمع وأمل المستقبل وستقودهم تللك الههم العالية الي بلوغ المرام وارتقاء المراتب العليا والدرجات العلمية التي تظهرهم في سماء الانجاز والإعجاز
ولـمْ أجِِــدِ الإِنسـانَ إِلا ابنَ ســعيِِهِ
فمنْ كان أسعَى كان بالمجدِ أجدَرا
وبِالهِمّـةِ العلـياءِ يرقَـىٰ إِلى العُـلا
فمـن كان أرقَـى هِمَّـةً كان اظهرا
ونخص هنا بالتحية لبعض الطلاب الذي احرزوا درجات عالية و متقدمة في نتائج الشهادة الابتدائية فمن الفاضلاب احرز الطالب
احمد حيدر محمد عمسيب 278 درجة كما احرز الطالب مصطفى عبدالسلام مصطفى 273 درجة وأحرزت الطالبة
لمياء على الخضر 273
ورناد احمد الكنزي 269 درجة
وكذلك هذه اشراقات ام الطيور يوم توزع هالات الفرحة والبهجة والسرور بتفوق ابنها المشرق اشراق الشمس وانبلاجها من غسق الليل وظلمة الجهل حين اشرق التلميذ النجيب
إشراق احمد الطيب الحسين رابح محرزا 278 درجة كما احرزت الطالبات إيمان أبوبكر عباس محمدنور ٢٦٩ درجة والطالبة رنا ابوالقاسم حسين محمد نور ٢٦٦والطالبة
وعد خالد عباس محمدنور
٢٥٧
واحرزت الطالبة
تسابيح علي محمد احمد عقيد ٢٧١ درجة
واحرز الطالب
عزالدين مزمل بله البعيو ٢٦٩
ومن الحسبلاب نجد النابغة
محمد سيف الدين الشفيع حاج التور 275 درجة
والطالب المجاهد احمد محمد الحسن طيفور احرز ٢٦٧ درجه
وفي التميراب نحي نوابغ التفوق والنجاح الذين احرزوا درجات مشرفة فمنهم الطالبة النجيبة رزاز البخاري الحاج ابراهيم ٢٦٦ درجة
والطالبة فاطمه علي احمد٢٦٤ درجة
وامنه عبدالله بابكر ٢٦٢
وصفاء عبدالرحيم حامد ٢٦٢
والطالب النجيب محمد الحسن الحاج عقيد ٢٦٢
هذا النجاح يؤهل الطلاب الي المعالي وتحمل مسؤليات الكمال لسداد ضريبة الوطن الغالي فللوطن في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق لابد ان يسعي كل مواطن لسداده
وَلَو أَنَّني أَسعى لِنَفعي وَجَدتَني
كَثيرَ التَواني لِلَّذي أَنا طالِبُه
وَلَكِنَّني أَسعى لِأَنفَعَ صاحِبي
وَعارٌ عَلى الشَبعانِ إِن جاعَ صاحِبُه
التحية لكل معلمي بلادي بهذا الانجازالكببير وهذه. الثمرة التي اينعت وحان قطافها في مسرح اعلان النتيجة ودمت اخي القاريء الكريم في عز وشموخ في ظلال هذا الوطن الوريفة من. نصر الي نصر ومن فتح الي فتح ومن نجاح الي نجاح
حفظ الله بلادنا السودان وشعبه ونصر قواتنا المسلحة الباسلة ودمتم في حفظ الله ورعايته آمنين





