يا جماعة الفن.. لما واحد منكم يتعرض لوعكة صحية، بنلقى الكل واقف معاه، والتبرعات تنهال من كل جهة، وده موقف إنساني جميل وما فيهو كلام، لكن المؤسف إنو (العازف)، وهو الركن الأساسي في أي عمل فني، لما يمرض أو يمر بضائقة، غالباً ما بيلقى نفس الاهتمام ولا نفس الوقفة.
أنا داير أقول ليكم بصراحة: الفنان بدون العازف زَي العربية بدون دركسون.. ما بتتقدم خطوة.
العازفون هم الأساس الذي يقوم عليه الغناء، وهم الشريان الحقيقي لأي فرقة.
مع كامل احترامي وتقديري لكل الفنانين، أتمنى إنكم تراجعوا المواقف دي، وتقيفوا مع زملاءكم العازفين كما يقفون هم خلفكم على المسرح.
وتحية خاصة للفنان جمال فرفور، الراجل البعرف قيمة زملاؤه وما بقصر معاهم.. وكذلك الفنان الراحل عبدالقادر سالم الذي كان مهتما بالزملاء.
مع التحية والتقدير..
"والغنيا مادوامة".
الرشيد الصادق
عازف باص جيتار (معاشي)
خريج كلية الموسيقى – دفعة 1975
عضو فرقة الأكروبات السودانية الموؤدة
